معهد: المغرب يحتل المركز الأول في قائمة مستوردي السلاح الفرنسي بإفريقيا

كشف تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، أن المغرب يحتل المركز الأول في قائمة مستوردي السلاح الفرنسي في إفريقيا.

وبحسب التقرير، حافظت فرنسا على دورها البارز كمورد رئيس للأسلحة إلى دول أفريقيا، حيث كشفت بيانات عن زيادة ملحوظة في الطلب على الأسلحة الفرنسية من بعض الدول الأفريقية.

وأفاد التقرير الذي نشر مضامينه موقع defense-arabic بأن المغرب أنفق 1.1 مليار يورو لتعزيز قدراته الدفاعية، متفوقًا على باقي دول القارة في استيراد المعدات العسكرية الفرنسية، والتي شملت طائرات عسكرية، ومعدات بحرية، ومركبات مدرعة، مما يعكس سعيه المستمر لتحديث قواته المسلحة.

ووفق المصدر ذاته، جاءت الجزائر في المرتبة الثانية رغم اعتمادها الأساسي على روسيا، حيث استوردت معدات عسكرية فرنسية بقيمة 522 مليون يورو، تضمنت مروحيات، وتقنيات مراقبة، ومركبات قتالية.

أما بوتسوانا، التي احتلت المركز الثالث، فقد بلغت قيمة وارداتها 283 مليون يورو، وشملت أنظمة دفاعية برية، ومركبات مدرعة، وأنظمة اتصالات متطورة. في المقابل، سجل التقرير أن ساحل العاج جاءت في المرتبة الأخيرة بواردات عسكرية فرنسية بلغت 43.7 مليون يورو.

وأوضح التقرير أن هذه الطلبات تتنوع بين زوارق حربية وسفن إنزال ومعدات عسكرية أخرى، ما يظهر التنوع في احتياجات الدول الأفريقية من المعدات العسكرية الفرنسية.

اقرأ أيضا

طرح تذاكر المباراة الودية بين المغرب ومدغشقر إلكترونيا

أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره من مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بهذه المباراة ابتداء من اليوم الثلاثاء، وذلك انطلاقا من الساعة الثانية عشرة زوالا.

معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية.. توقيع اتفاقية تروم تكوين ومواكبة المواهب المغربية

وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أمس السبت بالرباط، اتفاقية إطار للتعاون مع "مؤسسة نومايا" لتكنولوجيات المستقبل وشركة "أفريكان تيك كومبيس"، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية.

المغرب وبنغلاديش يستكشفان آفاقا جديدة للتعاون في المجالات الصناعية

يدخل المغرب وبنغلاديش، مرحلة استكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات الصناعية سعيا لتعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية.