“جون أفريك”: المغرب يتطور رغم التحديات والنظام الجزائري يواصل تشدده

“بينما المغرب يتطور وينفتح على الرغم من التحديات التي لا يزال يواجهها، يواصل النظام الجزائري تشدده”. هذا التباين الكبير والواضح بين البلدين وقفت عليه مجلة “جون أفريك” الفرنسية في مقال تحليلي، تحت عنوان: “بين الجزائر والمغرب، من سينتصر؟”.

ووفق المصدر ذاته، فإنه في الوقت الذي تتخذ الجزائر نهجا متزايد في الانغلاق على كل المستويات السياسية والاجتماعية، يشهد المغرب تطورا مستمرا نحو الانفتاح والابتكار.

وزادت الوسيلة الإعلامية ذاتها: “من الصعب أن نتصور مسارات أكثر تباينا من مسارات الإخوة الأعداء في المغرب العربي”.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ49 للمسيرة الخضراء، والذي أكد من خلاله الملك محمد السادس، أن المغرب تمكن من ترسيخ واقع ملموس وحقيقة لا رجعة فيها، قائمة على الحق والشرعية، والالتزام والمسؤولية، فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.

وبحسب “جون أفريك”، يُركز النظام الجزائري على تعزيز سيطرة السلطة مقابل تفاقم الانقسامات الداخلية، بينما يسعى المغرب إلى تعزيز موقعه الإقليمي والدولي من خلال الإصلاحات والانفتاح الاقتصادي.

وشددت الصحيفة في مقالها، على أن الجزائر، رغم ثرواتها الطبيعية، تبدو عاجزة عن تحقيق استقرار داخلي أو إطلاق مشاريع استراتيجية، في حين أن المغرب يواصل حصد المكاسب في مجالات الاقتصاد والدبلوماسية، خصوصا فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية الذي أصبح محورا مركزيا لسياسته الخارجية.

اقرأ أيضا

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.