إعلام عربي: دعم فنلندا لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية تطور جوهري يكتسب أهمية كبيرة

سلطت وسائل إعلام عربية الضوء على دعم فنلندا لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، واعتباره أساس تسوية نهائية للنزاع الإقليمي.

وسجل موقع القناة الإخبارية “سكاي نيوز عربية”، في هذا السياق، أن موقف فنلندا الذي يأتي بعد اعتراف فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وعدد من الدول العربية والإفريقية بالسيادة المغربية على الصحراء، يعتبر تطورا جوهريا.

ولفت الموقع إلى أن المواقف التي كانت تعبر عنها هلسنكي في الماضي بشأن قضية الصحراء المغربية، كانت “لا تعدو التعبير عن دعم جهود الأمم المتحدة”.

وأكد أن الموقف الذي جرى إعلانه عقب لقاء وزيرة الخارجية الفنلندية إلينا فالطونين، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، “يعزز الزخم الذي يشهده الاتحاد الأوروبي حيال قضية الصحراء المغربية”.

من جانبها، تفاعلت صحيفة “الشرق الأوسط” مع الموقف الفنلندي، من خلال مقال بعنوان “فنلندا تلتحق بقائمة الدول الأوروبية الداعمة لسيادة المغرب على الصحراء”.

وسطرت الصحيفة، على أن فنلندا باتت أول دولة من شمال أوروبا، تدعم رسميا مقترح الحكم الذاتي بوصفه حلا وحيدا للنزاع المفتعل.

وأضافت أن موقف فنلندا يكتسب أهمية أكبر في سياقاته، إذ يأتي بعد أسبوع واحد على اعتراف فرنسا رسميا بمغربية الصحراء، وهو اعتراف يفتح الباب لمواقف مماثلة.

اقرأ أيضا

سيراليون تجدد تأكيد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء

جددت سيراليون، أمام أعضاء لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

ضمن زيارة عمل إلى فنلندا.. مزور يلتقي مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين

أجرى وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، سلسلة مباحثات مع مسؤولين فنلنديين ضمن زيارة عمل قادته إلى هلسنكي.

طرح تذاكر المباراة الودية بين المغرب ومدغشقر إلكترونيا

أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره من مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بهذه المباراة ابتداء من اليوم الثلاثاء، وذلك انطلاقا من الساعة الثانية عشرة زوالا.