المرض يغيب عبد العزيز المراكشي عن تسيير شؤون المخيمات

بعد أقل من شهر على نقله إلى كوبا بسبب مضاعفات السرطان، كشفت مصادر مقربة من جبهة البولساريو، أن زعيم الجبهة عبد العزيز المراكشي نقل مجددا، الأسبوع الماضي، إلى إيطاليا للعلاج، وسط مخاوف من تدهور صحته، وتأثير ذلك على سلطة القرار داخل قيادة البوليساريو.

وأضافت يومية ” المساء” التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا السبت، أن حضوره اقتصر على تسيير شؤون الجبهة في الأيام الأخيرة على بعث بعض رسائل التهنئة إلى بعض الزعماء الأفارقة المتعاطفين مع الأطروحة الانفصالية.

وذهبت المصادر ذاتها إلى أنه زعيم الجبهة يعاني من أزمة ربو حادة، نقل بموجبها على وجه السرعة لأحد المستشفيات بإيطاليا، وذلك في سرية تامة فرضتها الاستخبارات الجزائرية تجنبا لإثارة القلاقل في المخيمات التي تعيش على وقع استياء كبير، بعد فضيحة سرقة مساعدات.

وغاب زعيم البوليساريو بسبب الأزمة الصحية الحادة عن قمة الاتحاد الإفريقي، الأسبوع الماضي، في سابقة منذ أن قبل الاتحاد الإفريقي البوليساريو عضوا فيه.

 

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *