المرض يغيب عبد العزيز المراكشي عن تسيير شؤون المخيمات

بعد أقل من شهر على نقله إلى كوبا بسبب مضاعفات السرطان، كشفت مصادر مقربة من جبهة البولساريو، أن زعيم الجبهة عبد العزيز المراكشي نقل مجددا، الأسبوع الماضي، إلى إيطاليا للعلاج، وسط مخاوف من تدهور صحته، وتأثير ذلك على سلطة القرار داخل قيادة البوليساريو.

وأضافت يومية ” المساء” التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا السبت، أن حضوره اقتصر على تسيير شؤون الجبهة في الأيام الأخيرة على بعث بعض رسائل التهنئة إلى بعض الزعماء الأفارقة المتعاطفين مع الأطروحة الانفصالية.

وذهبت المصادر ذاتها إلى أنه زعيم الجبهة يعاني من أزمة ربو حادة، نقل بموجبها على وجه السرعة لأحد المستشفيات بإيطاليا، وذلك في سرية تامة فرضتها الاستخبارات الجزائرية تجنبا لإثارة القلاقل في المخيمات التي تعيش على وقع استياء كبير، بعد فضيحة سرقة مساعدات.

وغاب زعيم البوليساريو بسبب الأزمة الصحية الحادة عن قمة الاتحاد الإفريقي، الأسبوع الماضي، في سابقة منذ أن قبل الاتحاد الإفريقي البوليساريو عضوا فيه.

 

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *