الرباط ..موكب جنائزي مهيب للمناضل اليساري المرحوم أحمد بنجلون

في موكب جنائزي مهيب، وبعد صلاة الظهر، تم اليوم الثلاثاء، تشييع جثمان المناضل اليساري الراحل احمد بنجلون، الى مثواه الاخير ، في مقبرة الشهداء بمدينة الرباط، بحضور عدد كبير من رفاقه ومعارفه وأصدقائه من مناضلي الصف اليساري، إضافة إلى شخصيات برلمانية وحكومية.

وقد انطلق الموكب الجنائزي، من بيته الكائن في حي النهضة، بالعاصمة السياسية، في اتجاه مسجد ساحة الشهداء، حيث جرت صلاة الجنازة على جثمانه، وقد كان التأثر واضحا على ملامح الجميع، اعتبارا لما للفقيد من مكانة كمناضل صلب، صاحب مبدأ، لم يغير مواقفه أبدا، رغم ما عاناه من تعذيب واعتقال في سنوات الرصاص، ولم يركض وراء أي منصب على امتداد مساره السياسي.

وقد اثنى الكل على خصال المرحوم أحمد بنجلون، ومن بينهم رفيقه في حزب الطليعة الأستاذ عبد الرحمان بنعمرو، والوزير الاول السابق عبد الرحمن اليوسفي، والكاتب الأول السابق أيضا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي حرص على الحضور في تشييع الجنازة، نظرا للتقدير الخاص الذي يكنه للفقيد.

كما شوهدت عدة وجوه وأسماء تنتمي لمجال الدفاع عن حقوق الإنسان، ومن بينهم ادريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومحمد الصبار الأمين العام لنفس المجلس، إلى جانب شخصيات برلمانية ووزراء من الحكومة المغربية، وضمنهم محمد حصاد، والشرقي اضريس، وعبد السلام الصديقي، إلى جانب مصطفى الرميد.

وكان المناضل اليساري احمد بنجلون، قد فارق الحياة، اول امس بالمستشفى العسكري بالرباط، عن سن 73 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، عقب سقوطه أثناء نزوله من القطار، مما تسبب له في كسور مست أجزاء مختلفة من جسمه، ظل يتحملها في صبر وشجاعة، حوالي ست سنوات، مترددا على المستشفيات سعيا وراء العلاج.

اقرأ أيضا

حصيلة عمل الحكومة تحت المجهر بمجلس النواب

يعقد مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، جلسة عمومية مخصصة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة.

06

اختيار المغرب لتصوير الجزء الرابع من “المومياء”

يستعد طاقم سلسلة المغامرات الشهيرة “the mummy” للعودة إلى أجواء التصوير، وهذه المرة من قلب …

بوريطة يتباحث مع مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن بانكولي أديوي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *