بحضور أخنوش.. قمة المرأة التجمعية تناقش وضعية الأسرة

عبدالسلام كوراحي
سلايد شوسياسة
عبدالسلام كوراحي3 مارس 2024آخر تحديث : منذ شهر واحد
بحضور أخنوش.. قمة المرأة التجمعية تناقش وضعية الأسرة

شكل موضوع “الأسرة وأسس الدولة الاجتماعية” محور النسخة الثالثة من قمة المرأة التجمعية، التي نظمتها، يوم ، الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، التابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وتأتي هذه القمة، التي عرفت حضور رئيس الحزب رئيس الحكومة عزيز أخنوش وأعضاء المكتب السياسي ومناضلي ومناضلات الحزب إلى جانب قيادات نسائية إفريقية من موريتانيا ونيجيريا والنيجر، ومن أوربا وكندا، في خضم جميع الأوراش والمشاريع المهمة والإستراتيجية لصالح وضعية الأسرة والمرأة.

وأبرزت عضو المكتب السياسي للحزب رئيسة منظمة الفيدرالية بجهة مراكش آسفي، مريم الرميلي، في كلمة خلال الجلسة العامة، أن هذا اللقاء يمثل مناسبة لتسليط الضوء على الجهود والبرامج التي تم تنزيلها بهدف إرساء أسس الدولة الاجتماعية، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية وانخراطا في جهود الحكومة لترسيخ أسس التنمية الشاملة التي تبقى مسألة في غاية الأهمية للمستقبل المستدام للجميع.

وعبرت عن إيمان الحزب بضرورة إعطاء اهتمام كبير للأجيال القادمة، التي تعتبر عماد المستقبل، معتبرة أن هذا الهدف لن يتأتى إلا بالاهتمام بالمرأة وتمكينها في جميع المجالات، لتكون شريكا فاعلا في بناء مغرب الحداثة والتقدم.

من جهتها، قالت رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أمينة بن خضراء، إن اختيار موضوع هذه القمة يندرج في إطار السياق الراهن، الذي يتميز بانخراط الحكومة في تنزيل أوراش تنموية كبرى، من أجل إرساء أسس الدولة الاجتماعية.

وأكدت أنه في خضم الدينامية التي تعرفها المملكة من أجل ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، حظيت الأسرة باهتمام كبير وَوُضِعَت في صُلب اهتمامات الحكومة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفة أن الفيدرالية ركزت اهتمامها في هذا المؤتمر على تبني قضايا الأسرة ومكوناتها في الدولة الاجتماعية.

وشددت على مواصلة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية الانخراط في مواكبة هذه الدينامية حتى تساهم المرأة إلى جانب الرجل في بناء مغرب الكرامة والتقدم بقيادة الملك الداعم الأول للمرأة والساهر على حماية الأسرة.

وأشارت من جهة أخرى، إلى أن الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية تسعى من خلال هذا اللقاء، تسليط الضوء والاعتراف بالمجهودات المبذولة من طرف جميع مكونات الحكومة خلال النصف الأول من الولاية الحكومية، في تنزيل الإصلاحات الهيكلية وأوراش التنمية الهامة التي تستمد مرجعيتها التي تضع الأسرة المغربية في صلب اهتماماتها.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق