من قلب الجزائر.. الولايات المتحدة تعبر عن استيائها لطول أمد نزاع الصحراء

بات من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية غير راضية عن استمرار النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وتعنت أبرز أطراف النزاع وهي الجزائر في الانخراط بجدية ضمن “الموائد المستديرة”.

هذا ما استشفه مراقبون من تصريحات السفيرة الأمريكية في الجزائر، إليزابيث مور أوبين، والتي أكدت في حوار مع وسائل إعلام جزائرية، أن النزاع في الصحراء “طال أمده بما يكفي”.

وأبرزت الدبلوماسية الأمريكية، أن “النزاع قد استمر لفترة طويلة بما فيه الكفاية، دون أن يكون هناك أي طريق للمضي قدما”. مشيرة إلى أن بلادها “تدعم تطلعات الأمم المتحدة لتسوية عادلة وواقعية لهذا الملف”.

هذه التصريحات الرسمية، والتي جاءت من قلب الجزائر، سبقتها تحركات أمريكية مكثفة، حيث زار جوشوا هاريس، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، الجزائر مؤخراً، لبحث سبل حل دائم لهذا النزاع المفتعل دون مزيد من التأخير، ما يؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية، لم تعد تتحمل حماقات النظام العسكري الجزائري.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أكدت قبل أسابيع، أن الموقف الواضح والثابت للولايات المتحدة إزاء قضية الصحراء المغربية لم يتغير، مجددة دعم واشنطن للمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره جادا وذا مصداقية وواقعيا.

ويأتي تجديد هذا التأكيد على ثبات موقف واشنطن ليدحض بشكل قاطع ادعاءات بعض وسائل الإعلام الجزائرية.

اقرأ أيضا

دا ميستورا

دي ميستورا يدعو لجولة جديدة من المفاوضات بين المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا

دعا ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، إلى إطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا بحلول نهاية عام 2025، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإيطالية "نوفا"

وزارة الخارجية الأمريكية تسلط الضوء على مؤهلات المغرب: قطب استراتيجي للأعمال والصناعة

في تقريرها لسنة 2025 حول مناخ الاستثمار بالمغرب، الصادر هذا الأسبوع، سلطت وزارة الخارجية الأمريكية الضوء على المؤهلات الرئيسية وفرص الاستثمار التي تجعل من المملكة قطبا إقليميا استراتيجيا للأعمال والصناعة.

عضو بالكونغرس الأمريكي: المغرب حليف تاريخي وشريك موثوق للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أكد عضو الكونغرس الأمريكي، مايك لولر، أن المغرب يعد حليفا تاريخيا وشريكا موثوقا للولايات المتحدة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، داعيا إلى توطيد التحالف الاستثنائي القائم بين الرباط وواشنطن منذ سنة 1777.