المغرب حاضر في اجتماع بالرياض حول محاربة الإرهاب

انطلقت أمس السبت بالرياض، أعمال الاجتماع الثاني لمجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بمشاركة الدول الأعضاء في التحالف من بينها المغرب.

وشارك من المغرب في الاجتماع، عبد اللطيف لوديي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

وتم خلال الاجتماع الذي ترأسه الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي رئيس مجلس وزراء دفاع دول التحالف، عرض منهجية عمل التحالف وأبرز إنجازاته ومبادراته التي يعمل عليها والمعنية بمجالات عمل التحالف الإسلامي وهي الفكري والإعلامي ومحاربة تمويل الإرهاب والمجال العسكري.

كما تمت مناقشة أهداف هذه المبادرات ودورها في خدمة الدول الأعضاء، في كل ما من شأنه محاربة الإرهاب ونبذ العنف والتطرف.

ويضم التحالف تحت مظلته 42 دولة عضو وثلاث دول داعمة، حيث تعمل الدول الأعضاء بشكل جماعي من خلال ممثليها على إطلاق مبادرات التحالف التي تغطي مجالات عمله.

وأكد الأمير خالد في كلمته الإفتتاحية أن تواجد وزراء الدفاع بدول التحالف الإسلامي، هو امتداد للاجتماع الأول الذي عقد في بداية الإعلان عن هذا التحالف والذي تم الاتفاق فيه على الأطر والأسس لانطلاقه والالتزام بتسخير كافة الجهود لمحاربة الإرهاب ومكافحة التطرف لما يشكلانه من خطر على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأضاف أن “المهمة عظيمة والتطلعات كبيرة وتتطلب تضافر الجهود والتكامل والتعاون والشراكة مع مختلف دول العالم والهيئات والمنظمات الدولية”.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.