وزير الخارجية المصري يهاتف نظيره المغربي من أجل تطويق الأزمة

أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالاً مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار، لتهدئة الموقف وإحتواء الأزمة الطارئة بين البلدين على خلفية حضور وفد مصري مؤتمراً داعماً لجبهة البوليساريو احتضنته الجزائر.

وقالت صحيفة ” الأمة”، التي أوردت الخبر، أن شكرى عبر للجانب المغربي عن تقدير القيادة المصرية الكبير لموقف العاهل المغربي الملك محمد السادس منذ 30 يونيو.

و أوضح مصدر مصري مسؤول، لحريدة ” العرب”، أن زيارة الوزير “سامح شكري” المُتوقعة للمغرب تأجلت لبعض الوقت، وأنه قد يتحدد موعدها خلال اليومين المقبلين.

وأضاف أن زيارة بعض الصحافيين المصريين للصحراء عن طريق الجزائر مؤخراً لم تكن بترتيب مصري، وأن لا علاقة لها بالحكومة المصرية.

ولفت مُحللون للصحيفة المذكورة،إلى أن الوفد الذي زار الجزائر ربما وقع في فخ بعض الدوائر الجزائرية التي لعبت على طيبة المصريين وتلقائيتهم في الاستجابة للدعوات ؛ واعتبروا أن الجزائر تُصر على الاستثمار في موضوع “البوليساريو” رغم تراجع عدد المُعترفين بها في السنوات الأخيرة بشكل كبير، وأنها ربما تلجأ إلى إغراءات بالدعم المالي أو الدبلوماسي أو الأمني لاختراق حالة الحصار الذي تعيشه الجبهة الانفصالية.

اقرأ أيضا

المغرب يسجل مشاركته الرسمية الأولى في “غيمزكوم 2026” للترويج لمنظومة ألعاب الفيديو دوليا

يشارك المغرب، رسميا ولأول مرة، في معرض “غيمزكوم 2026″، أكبر موعد عالمي مخصص لصناعة ألعاب …

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

التعاون الاقتصادي بين المغرب والهند يدخل مرحلة جديدة بشراكة متوازنة ومستدامة

يدخل التعاون الاقتصادي بين المغرب والهند مرحلة جديدة، مع توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة خلال المنتدى الاقتصادي المغربي الهندي 2026، الذي احتضنته الرباط أمس الاثنين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *