يوم غادر بوتفليقة مدينة وجدة مجبرا بعد أن امضى فيها سنوات شبابه

أكدت يومية ” الأخبار” المغربية، في عددها الصادر اليوم السبت، أن عبد العزيز بوتفليقة، عندما غادر وجدة لآخر مرة، أياما فقط قبل بروز اسمه بشكل رسمي كأحد المسؤولين رفقة أول رئيس للجزائر بعد حصولها على الاستقلال، كان متأثرا جدا لأنه أصبح مجبرا على مغادرة المدينة التي أمضى فيها سنوات شبابه، ولم يحدث أبدا خلال فترة طفولته، أو مراهقته، أن غادرها لمدة طويلة.

تقول بعض الروايات، حسب نفس المصدر، إنه كان على علاقة مع ممرضة بمدينة وجدة، وإن حتميات المرحلة المقبلة جعلته مجبرا على المغادرة النهائية للمدينة، بشكل لم يعد معه ممكنا أن تستمر علاقته بالممرضة، فما كان إلا أن رحل دون إخبارها بعد أن أخذ منها جميع ما يثبت علاقته بها.

المثير في الرواية الجديدة، أن بوتفليقة لم يفر إلى الجزائر كما هو رائج، بل أخبر قلة من أصدقائه الثقاة، والذين كان يختلي بهم في مقهى شعبي لا يبعد إلا أمتارا قليلة عن منزل عائلته، بوجدة، وأكد لهم أنه ينوي الاستقرار النهائي بالجزائر، معبرا لهم عن طموحه في الاشتغال السياسي هناك، وتأسيس مستقبل آمن له ولأسرته، لكنه لم يخبر أحدا بساعة الرحيل.

اقرأ أيضا

المغرب يخلد الأسبوع العالمي للتلقيح تحت شعار “أطفالنا كانبغيوهم بالتلقيح نحميوهم”

يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم، الأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوهم، بالتلقيح نحميوهم".

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

إسطنبول.. رئيس برلمان غانا يشيد بالدينامية المتنامية التي تطبع العلاقات الثنائية مع المغرب

أشاد رئيس مؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية، رئيس برلمان جمهورية غانا، ألبان سومانا كينغسفورد باغبين، أمس الأربعاء بإسطنبول، بالدينامية المتنامية والتوسع المطرد الذي تشهده العلاقات الثنائية بين بلاده والمغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *