يوم غادر بوتفليقة مدينة وجدة مجبرا بعد أن امضى فيها سنوات شبابه

أكدت يومية ” الأخبار” المغربية، في عددها الصادر اليوم السبت، أن عبد العزيز بوتفليقة، عندما غادر وجدة لآخر مرة، أياما فقط قبل بروز اسمه بشكل رسمي كأحد المسؤولين رفقة أول رئيس للجزائر بعد حصولها على الاستقلال، كان متأثرا جدا لأنه أصبح مجبرا على مغادرة المدينة التي أمضى فيها سنوات شبابه، ولم يحدث أبدا خلال فترة طفولته، أو مراهقته، أن غادرها لمدة طويلة.

تقول بعض الروايات، حسب نفس المصدر، إنه كان على علاقة مع ممرضة بمدينة وجدة، وإن حتميات المرحلة المقبلة جعلته مجبرا على المغادرة النهائية للمدينة، بشكل لم يعد معه ممكنا أن تستمر علاقته بالممرضة، فما كان إلا أن رحل دون إخبارها بعد أن أخذ منها جميع ما يثبت علاقته بها.

المثير في الرواية الجديدة، أن بوتفليقة لم يفر إلى الجزائر كما هو رائج، بل أخبر قلة من أصدقائه الثقاة، والذين كان يختلي بهم في مقهى شعبي لا يبعد إلا أمتارا قليلة عن منزل عائلته، بوجدة، وأكد لهم أنه ينوي الاستقرار النهائي بالجزائر، معبرا لهم عن طموحه في الاشتغال السياسي هناك، وتأسيس مستقبل آمن له ولأسرته، لكنه لم يخبر أحدا بساعة الرحيل.

اقرأ أيضا

مجلس النواب.. وفد غيني يطلع على التجربة البرلمانية المغربية

جمعت مباحثات رفيعة وفدا برلمانيا عن المجلس الوطني الانتقالي لجمهورية غينيا، وبرلمانيين مغاربة.

المغرب وأذربيجان.. نحو دفعة جديدة للتعاون العلمي والثقافي

حل وزير العلم والتربية في أذربيجان إمين أمرولايف، بالمملكة في إطار زيارة عمل ترمي إلى إعطاء دفعة لتعاون البلدين في المجالات العلمية والتبادل الثقافي والجامعي.

باكستان تتطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي مع المغرب

تتطلع باكستان لتعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري والسياحي مع المغرب، في ظل علاقات تاريخية قوية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *