الحقيقة في غرق أحمد الزايدي بلسان الشخص الذي حاول إنقاذه

تكلم أخيرا محمد خلادي، (السودور) الذي كان أول من اكتشف البركة المائية التي غرق فيها الراحل أحمد الزايدي، وأول من غاص في أعماقها بحثا عن سيارته، رباعية الدفع التي ابتلعتها البركة المائية المتجمعة فوق طريق معبد، تعتبر المسلك الوحيد لعشرات الأسر بالجماعة القروية الشراط.
ففي حديث له ليومية ” الأخبار” المغربية، أوردته في عددها الصادر غدا الأربعاء، كشف خلادي عن حقائق، قال إنه الوحيد الذي يمتلكها، وأن أكبر حقيقة على الكل أن يعرفها أن الراحل توفي داخل سيارته، وتم استخراجه جثة هامدة من طرف شبان متطوعين، في الوقت الذي كانت فيه عناصر من الوقاية المدنية تتفرج:”هذه هي الحقيقة التي يجب على الكل أن يعرفها، فالمياه كانت باردة جدا ومتعفنة، ولا يمكن لرجل بسن الراحل أن يقاوم طويلا داخلها. وكل من قال إن الراحل أخرج حيا من السيارة كاذب”.
وعزا المتحدث ذاته سبب غرق الراحل الزايدي إلى البنية التحتية، ” بالإضافة إلى أن من سرق أجزاء من المضخة التي كانت تستعمل لإفراغ الطريق من مياه الأمطار تسبب في تعطيلها، وساهم كثيرا في جريمة قتل الزايدي”.
وقد عبر عن تأثره لوفاة الزايدي، واصفا إياه بأنه بالنسبة إليه،” كان صديقا وأبا تعلمت على يديه خصالا حميدة، أهمها العمل من أجل الصالح العام”.
يذكر أن خلادي حارس سابق لفريق شباب المحمدية، ويشتغل ك” سودور” لكسب قوته اليومي، وكان ينشط خلال عطلة الصيف كمعلم للسباحة.

اقرأ أيضا

المغرب يخلد الأسبوع العالمي للتلقيح تحت شعار “أطفالنا كانبغيوهم بالتلقيح نحميوهم”

يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم، الأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوهم، بالتلقيح نحميوهم".

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

إسطنبول.. رئيس برلمان غانا يشيد بالدينامية المتنامية التي تطبع العلاقات الثنائية مع المغرب

أشاد رئيس مؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية، رئيس برلمان جمهورية غانا، ألبان سومانا كينغسفورد باغبين، أمس الأربعاء بإسطنبول، بالدينامية المتنامية والتوسع المطرد الذي تشهده العلاقات الثنائية بين بلاده والمغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *