الرميد: ملف ” السلفية الجهادية” في المغرب لايمكن معالجته بالمقاربة الأمنية وحدها

قال مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات المغربي، إن ملف ما يسمى «السلفية الجهادية» لا يمكن معالجته بالمقاربة الأمنية وحدها، «نعم هي ضرورية لكننا نتمنى أن تدعم بمقاربات أخرى، أهمها ما أطلقنا عليه المقاربة التصالحية والمقاربة الإدماجية، وأملي كبير في أن يجري الالتفات إلى هذا الملف بالطريقة الملائمة”.

وأشار الرميد، في حوار نشرته يومية «الشرق الأوسط» في عددها الصادر اليوم الأربعاء، إلى أنه ليس صحيحا أن أغلب المغاربة (عناصر السلفية الجهادية) المفرج عنهم سافروا إلى سوريا. وقال: “نعم سافر العديدون لكنهم لا يمثلون أغلب المفرج عنهم”.

وردا على سؤال حول قراءته لتقديم الحكومة التي يتزعمها حزب العدالة والتنمية، ذو المرجعية الإسلامية، مشروع قانون يتعلق بتجريم الالتحاق بتنظيم داعش، وإحالته على البرلمان، ، قال الرميد إنه حينما يتعلق الأمر بأمن الوطن والمواطنين فليس هناك فوارق بين حكومة وأخرى إلا في مدى احترام القانون، مشيرا إلى أن الالتحاق بمواقع التوتر أصبح جريمة عبر العالم نظرا لما يمثله ذلك من خطورة واضحة في تشجيع الإرهاب بشكل أو بآخر.

وزاد وزير العدل والحريات المغربي قائلا: «إذا كنا قد تقدمنا بمشروع قانون في الموضوع فإننا توخينا منه أساسا التنبيه القوي لمن يهمه الأمر إلى خطورة السفر لدعم منظمات تعتبر دوليا إرهابية بما يعني حماية المواطنين المغاربة من الالتحاق بمواطن الموت والتقتيل والتي لا ترفع راية ولا تخدم قضية».

وأضاف: “لقد جاء هذا المشروع في اتجاه تخفيض عقوبة التحريض على ارتكاب الأفعال الإرهابية مما يتناسب مع الفعل المرتكب، فبدل الإعدام والمؤبد ستتراوح العقوبات ما بين 5 و 15 سنة سجنا”.

اقرأ أيضا

إنقاذ طفل أمريكي سقط في بالوعة متجمدة

أنقذ رجال الإطفاء في ولاية فرجينيا الأمريكية طفلاً يبلغ من العمر ثماني سنوات، لم يكشف …

طفلة في الخامسة تعاني الخرف و200 نوبة صرع

تواجه الطفلة البريطانية هولي نايلر،5 سنوات، معركة شرسة ضد مرض «باتنز»، وهو نوع نادر وفتاك …

06

شهيوة رمضانية.. كؤوس اللوتس الكريمية

‎نقدم لك سيدتي، في عدد اليوم من فقرة شهيوة رمضانية، كؤوس اللوتس الكريمية، تجمع بين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *