المجمع الشريف للفوسفاط ينخرط في تثمين “الرأسمال البشري”‎

أفردت يومية ” الأخبار” في عددها الصادر غدا الخميس حيزا خاصا، على امتداد صفحة كاملة للمجمع الشريف للفوسفاط، وقالت إنه لم يعد يركز قدراته وجهوده في مضاعفة الإنتاج وتطوير أسس الصناعات الفوسفاطية فحسب، في مواجهة التحدي العالمي للأمن الغذائي، مشيرة إلى أن المجمع الذي انخرط في مسلسل استراتيجي من خلال مجموعة من المشاريع الصناعية المندمجة وتعزيز البحث العلمي في هذا المجال، يضع تثمين الرأسمال البشري في قلب استراتيجيته وتوجهاته، باعتباره هذا العنصر الركيزة الأساسية لمواكبة كافة المشاريع والرؤى التي انخرط فيها المجمع تماشيا مع رؤية الملك محمد السادس، الداعية إلى تثمين الرأسمال  اللامادي، الذي يدخل ضمنه العنصر  البشري.  ويضع المجمع الشريف للفوسفاط باعتباره رائدا عالميا في صناعة الفوسفاط ومشتقاته، تثمين الرأسمال البشري في قلب انشغالاته.
وذكرت يومية ” الأخبار”، أن  المجمع تبنى  سياسة طموحة للتكوين المستمر لتثمين كفاءات المستخدمين، وتحسين أداء منظومته الصناعية.
وفي هذا الصدد، يعتبر مركز الكفاءات الصناعية، الذي افتتح أبوابه بالمنطقة الصناعية للجرف الأصفر، أبرز مثال على هذا التوجه.
وعلى أساس المشاريع الكبرى المندمجة التي ينخرط فيها المجمع، يواصل مكاناته كمؤسسة من بين المؤسسات الدولية التي تنخرط في مواجهة التحديات التي تواجه العالم، خاصة على مستوى الأمن الغذائي.
ويحظى المجمع بثقة كبرى لدى المؤسسات والمنظمات الدولية التي تؤمن بدوره في رفع هذا التحدي، سيما أن مؤسسات دولية تضع ثقتها في المجمع وتشيد بأدواره الفعالة في مجالات تدخله.

اقرأ أيضا

بركة: ذكرى 11 يناير مناسبة لإحياء محطة وطنية مضيئة من أجل الاستقلال ووحدة التراب وسيادة الوطن

قال نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، إن تخليد ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، يعد مناسبة لإحياء إحدى المحطات المضيئة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحديد وحدة الأمة ووحدة التراب وسيادة الوطن.

مؤتمر الطب بالبيضاء .. خبراء يبرزون التحديات الصحية لأطفال القارة الإفريقية

شكل تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في المجال الصحي بالقارة الإفريقية، محور أشغال المؤتمر الإفريقي …

المملكة تخلد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

تخلد المملكة اليوم الأحد 11 يناير 2026، الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *