عراقيون هاربون من جحيم ” داعش” يصلون إلى المغرب

قالت صحيفة “أخبار اليوم” المغربية، في عددها الصادر غدا السبت، إن مواطنين عراقيين من الفارّين من جحيم “داعش” شرعوا في التوافد على المغرب، حيث بلغ عدد الذين تقدموا منهم إلى السلطات المغربية للحصول على بطائق الإقامة في المغرب 14 مواطنا عراقيا، حسب ما كشف عنه الوزير المنتدب المكلف بالجالية وشؤون الهجرة أنيس بيرو للصحيفة المذكورة، في اتصال هاتفي معها.
واستهلت الجريدة مقالها بالقول، إن  المغرب بعد ان استقبل في الآونة الأخيرة، بوتيرة غير مسبوقة، الفارين من الحروب والتطاحنات السياسية والعرقية في دول جنوب الصحراء والساحل وكذا الحرب في سوريا، جاء الدور على الفارين من جحيم المعارك التي تقودها تنظيم «داعش» ضد الحكومة العراقية.
وأضافت الصحيفة، أن  ذلك ما وقفت عليه بحر الأسبوع الجاري، حين التقت عائلة بأكملها تستجد عطف المصلين أمام مسجد بحي «الهدى» داخل مقاطعة «سيدي مومن» بمدينة الدار البيضاء.
وقد التقت «أخبار اليوم» رب أسرة كان يشتغل في العراق مهندسا، ويحمل جوازات سفر عائلته المكونة من زوجته وابنة يافعة بالإضافة إلى طفلين، قال إن الأوضاع المعيشية في العراق وخطر الموت هناك دفعاه إلى الفرار بعائلته نحو المغرب، نظرا إلى ما سمعه عن تعاطف المغاربة ودولتهم مع الفارين من الحرب في سوريا، متحفظا في الوقت ذاته على الكشف عن الطريقة التي عبر بها الحدود المغربية.

اقرأ أيضا

مدرب النرويج: المنتخب المغربي حافظ على قوته وطور أسلوبه الهجومي

نوه مدرب المنتخب النرويجي ستال سولباكن، بأسلوب لعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مؤكدا أنه يحافظ على مستوى عال من الأداء منذ كأس العالم 2022 ويواصل تقديم عروض قوية على الصعيدين القاري والدولي.

بالقفطان المغربي الأصيل.. المملكة تتألق في الاحتفال بيوم إفريقيا

تألق المغرب، مساء أمس السبت بلندن، خلال الاحتفال بيوم إفريقيا، من خلال مشاركة متميزة سلطت الضوء على غنى التراث الثقافي للمملكة وأناقة تقاليدها العريقة.

طرح تذاكر المباراة الودية بين المغرب ومدغشقر إلكترونيا

أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره من مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بهذه المباراة ابتداء من اليوم الثلاثاء، وذلك انطلاقا من الساعة الثانية عشرة زوالا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *