عراقيون هاربون من جحيم ” داعش” يصلون إلى المغرب

قالت صحيفة “أخبار اليوم” المغربية، في عددها الصادر غدا السبت، إن مواطنين عراقيين من الفارّين من جحيم “داعش” شرعوا في التوافد على المغرب، حيث بلغ عدد الذين تقدموا منهم إلى السلطات المغربية للحصول على بطائق الإقامة في المغرب 14 مواطنا عراقيا، حسب ما كشف عنه الوزير المنتدب المكلف بالجالية وشؤون الهجرة أنيس بيرو للصحيفة المذكورة، في اتصال هاتفي معها.
واستهلت الجريدة مقالها بالقول، إن  المغرب بعد ان استقبل في الآونة الأخيرة، بوتيرة غير مسبوقة، الفارين من الحروب والتطاحنات السياسية والعرقية في دول جنوب الصحراء والساحل وكذا الحرب في سوريا، جاء الدور على الفارين من جحيم المعارك التي تقودها تنظيم «داعش» ضد الحكومة العراقية.
وأضافت الصحيفة، أن  ذلك ما وقفت عليه بحر الأسبوع الجاري، حين التقت عائلة بأكملها تستجد عطف المصلين أمام مسجد بحي «الهدى» داخل مقاطعة «سيدي مومن» بمدينة الدار البيضاء.
وقد التقت «أخبار اليوم» رب أسرة كان يشتغل في العراق مهندسا، ويحمل جوازات سفر عائلته المكونة من زوجته وابنة يافعة بالإضافة إلى طفلين، قال إن الأوضاع المعيشية في العراق وخطر الموت هناك دفعاه إلى الفرار بعائلته نحو المغرب، نظرا إلى ما سمعه عن تعاطف المغاربة ودولتهم مع الفارين من الحرب في سوريا، متحفظا في الوقت ذاته على الكشف عن الطريقة التي عبر بها الحدود المغربية.

اقرأ أيضا

تقرير.. المغرب يتصدر الدول المغاربية في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026

يؤكد المغرب استقرار صورته الدولية، من خلال الحفاظ على موقعه في مؤشر القوة الناعمة العالمي …

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *