تطمينات “مقلقة”!

ما فهمته من “تطمينات” أويحي حول صحة الرئيس – شفاه الله – أنه تعبان “شوية” وأن صوته “خافت” لأنه لم يعد في كامل قواه الجسدية كما كان عليه في عام تسعة وتسعين قبل مرضه الطويل.. وما فهمته من “تطمينات” بلخادم، أن بوتفليقة – عفاه الله – لا يستطيع المشي لأنه “بحاجة إلى إعادة تأهيل وظيفي للأرجل فقط”.. وأنه “لا يعاني من مشاكل في تحليل القضايا أو الفهم” .. والمعروف أن الرئيس يعاني مما يعاني منه جراء تعرضه لجلطة دماغية.. وهذا معناه وباعتراف الرجلين أن الرئيس ليس بخير..
تقول منظمة الصحة العالمية أن جلطة الدماغ هي متلازمة أعراض وعلامات تبدو على جسم الإنسان المصاب بعد تكوّن خثرة في أحد الشرايين الدماغية الدقيقة … وهكذا قد تبدو علامات الشلل أو ضعف العضلات في أطراف الجسم عالِيَها وسافلها، وفقدان القابلية على النطق أو بلع الطعام …”
وعليه فإن تطمينات الرجلين لا تبعث على الارتياح، وأنهما وكل المحيطين بالرئيس والذين يدفعونه دفعا إلى العهدة الرابعة والناس لها كارهون.. لا يريدون الخير للرئيس الذي يدَّعون أنهم من رجاله، ولا للبلاد التي يزايدون على الناس بحبها ووطنيتهم الزا.. ئدة وكدت أقول الزائفة… وأنهما والمحيطين بالرئيس “دون رحمة ولا شفقة” لأنهم فضلوا مصالحهم وشبكة المصالح التي تدفع الملايير للزج بالبلاد في “أتون العهدة الرابعة”، على حساب صحة الرئيس وسلامة البلاد…
“الخبر” الجزائرية

اقرأ أيضا

التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي في مباراته الودية أمام النرويج

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد قليل من يومه الأحد 7 يونيو 2026، منتخب النرويج في آخر مباراة ودية للعناصر الوطنية ضمن استعدادات كأس العالم 2026.

بعراقة تراثه وتنوع مطبخه.. المغرب يتألق في مهرجان نيروبي الثقافي الدولي

افتتح أمس السبت، مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الحدث السنوي الهام الذي يعنى بإبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات، بمشاركة مغربية وازنة تمثلت في عرض ثري يجمع بين غنى وعراقة تراث المملكة الثقافي وصناعتها التقليدية المتميزة ومطبخها الباهر.

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *