تطمينات “مقلقة”!

ما فهمته من “تطمينات” أويحي حول صحة الرئيس – شفاه الله – أنه تعبان “شوية” وأن صوته “خافت” لأنه لم يعد في كامل قواه الجسدية كما كان عليه في عام تسعة وتسعين قبل مرضه الطويل.. وما فهمته من “تطمينات” بلخادم، أن بوتفليقة – عفاه الله – لا يستطيع المشي لأنه “بحاجة إلى إعادة تأهيل وظيفي للأرجل فقط”.. وأنه “لا يعاني من مشاكل في تحليل القضايا أو الفهم” .. والمعروف أن الرئيس يعاني مما يعاني منه جراء تعرضه لجلطة دماغية.. وهذا معناه وباعتراف الرجلين أن الرئيس ليس بخير..
تقول منظمة الصحة العالمية أن جلطة الدماغ هي متلازمة أعراض وعلامات تبدو على جسم الإنسان المصاب بعد تكوّن خثرة في أحد الشرايين الدماغية الدقيقة … وهكذا قد تبدو علامات الشلل أو ضعف العضلات في أطراف الجسم عالِيَها وسافلها، وفقدان القابلية على النطق أو بلع الطعام …”
وعليه فإن تطمينات الرجلين لا تبعث على الارتياح، وأنهما وكل المحيطين بالرئيس والذين يدفعونه دفعا إلى العهدة الرابعة والناس لها كارهون.. لا يريدون الخير للرئيس الذي يدَّعون أنهم من رجاله، ولا للبلاد التي يزايدون على الناس بحبها ووطنيتهم الزا.. ئدة وكدت أقول الزائفة… وأنهما والمحيطين بالرئيس “دون رحمة ولا شفقة” لأنهم فضلوا مصالحهم وشبكة المصالح التي تدفع الملايير للزج بالبلاد في “أتون العهدة الرابعة”، على حساب صحة الرئيس وسلامة البلاد…
“الخبر” الجزائرية

اقرأ أيضا

نهائي دوري أبطال إفريقيا.. تعثر الجيش الملكي أمام ماميلودي صانداونز

تعثر فريق الجيش الملكي أمام نادي ماميلودي صانداونز الجنوب إفريقي (1-0)، في المباراة التي جمعتهما …

النسخة الأولى لمسابقة “Parking au Top” في الروبوتيك تحقق نجاحا كبيرا

 تؤشر النسخة الأولى من المسابقة الوطنية للروبوتات الدامجة “Parking au Top”، المنظمة من قبل مؤسسة …

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *