أثارت الفنانة المغربية رجاء بلمير موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريحاتها الأخيرة بشأن الزواج وشروطها الخاصة بالارتباط، قبل أن تعود لتوضيح موقفها ردا على الانتقادات التي طالتها.
وكانت رجاء بلمير قد تحدثت، خلال استضافتها في برنامج “بودكاست مع سليم”، عن تصورها للحياة الزوجية، مؤكدة أنها في المرحلة الحالية من حياتها لا ترغب في بدء علاقة من الصفر، وأنها تفضل الارتباط بشخص يتوفر على قدر من الاستقرار، خاصة على المستوى المادي والسكني.
وأثارت تصريحاتها نقاشا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر بعض المتابعين أن شروطها للزواج مادية، بينما دافع آخرون عن حقها في اختيار نمط الحياة والشريك الذي يتناسب مع تطلعاتها.
وأمام الجدل الذي رافق حديثها، خرجت رجاء بلمير عن صمتها من خلال تدوينة عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، أكدت فيها أن تصريحاتها فهمت خارج سياقها.
وأوضحت الفنانة أنها ليست ضد أن يبدأ الزوجان حياتهما معا من الصفر، خصوصا في سن مبكرة، مشيرة إلى أن نظرة المرأة للحياة قد تتغير مع التقدم في السن، لا سيما عندما تكون قد استطاعت تحقيق استقلالها وتوفير حياة مستقرة لنفسها.
وكتبت بلمير: “أول حاجة أنا ماشي ضد يبداو يزوجو من الزيرو فسن مبكر، ولكن البنت قدما تكبر كتبدل نظرتها للحياة وكيوليو بزاف دالحوايج اختياريين ماشي إجباريين، وخاصة إلا كانت مكونة راسها وعايشة مرتاحة”.
كما وجهت رسالة إلى منتقديها، معتبرة أن من حق كل فتاة اختيار الظروف التي ترغب في العيش فيها، مضيفة: “راه من حق أي بنت تختار راحتها وكيفاش تبغي تعيش”.
وانتقدت بلمير، في السياق ذاته، بعض التصورات التي تختزل مفهوم “بنت الناس” في استعدادها لتحمل مختلف الصعوبات من أجل إرضاء الرجل، داعية إلى احترام اختيارات النساء وتمني الخير لهن كما يتمناه الناس لأخواتهم وبناتهم.
وأكدت رجاء بلمير أن حديثها عن الزواج لا يمثل دعوة إلى رفض فكرة بناء الحياة الزوجية بشكل مشترك، وإنما يعكس رؤيتها الشخصية المرتبطة بمرحلتها العمرية وظروفها الخاصة، مشددة على أن الاختلاف في اختيارات الزواج لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للهجوم أو إطلاق الأحكام على الآخرين.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير