8

المهرجان المتوسطي للناظور يختتم دورته الـ12 بحضور جماهيري تجاوز 45 ألف متفرج

أسدل الستار، مساء أمس الأحد، على فعاليات الدورة الثانية عشرة للمهرجان المتوسطي للناظور، الذي نظمته الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة بالناظور، بشراكة مع عمالة إقليم الناظور ومجلس إقليم الناظور ومجلس جماعة الناظور، تحت شعار “الناظور في لقاء مع العالم”.

وحسب بلاغ توصل موقع “مشاهد24” بنسخة منه، شهدت السهرة الختامية إقبالا جماهيريا لافتا، حيث تجاوز عدد الحاضرين 45 ألف متفرج، من ساكنة إقليم الناظور وزواره، إلى جانب أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين توافدوا على فضاء المهرجان للاستمتاع ببرنامج فني متنوع جمع بين الأصالة والمعاصرة، في أجواء احتفالية عكست المكانة التي بات يحظى بها هذا الموعد الثقافي السنوي.

وتألقت منصة المهرجان خلال السهرة الختامية بعروض فنية أحياها كل من الفنان كرم الريفي والفنانة الشابة ماريا، قبل أن تختتم النجمة المغربية دنيا بطمة الأمسية، حيث ألهبت حماس الجمهور بباقة من أشهر أعمالها، في مشهد جسد النجاح الجماهيري الذي ميز هذه الدورة.

وعرفت الأمسية كذلك لحظة وفاء واعتراف، من خلال تكريم الرسام والفنان التشكيلي، ابن مدينة الناظور، مصطفى الزوفري، تقديرا لمسيرته الفنية الحافلة بالعطاء والإبداع، وما راكمه من إنجازات متميزة من خلال لوحاته وجدارياته التي زينت عددا من الفضاءات داخل المغرب وخارجه، مساهما بذلك في التعريف بالإبداع المغربي وإبراز الطاقات الفنية التي تزخر بها المنطقة.

ولم يقتصر المهرجان على الجانب الفني والثقافي، بل حمل أيضا بعدا إنسانيا وتضامنيا، من خلال تنظيم الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة بالناظور، بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الشرق – الناظور، حملة للتبرع بالدم عرفت مشاركة واسعة من المواطنات والمواطنين، في مبادرة هدفت إلى ترسيخ قيم التضامن والتكافل والمساهمة في دعم المخزون الجهوي من هذه المادة الحيوية.

واختتمت الدورة الثانية عشرة للمهرجان المتوسطي للناظور على وقع إشادة واسعة من المتتبعين والجمهور، بعدما بصمت على نجاح جماهيري وفني وتنظيمي لافت، بفضل جودة البرمجة وحسن التنظيم والتعبئة الجماعية لمختلف الشركاء والمتدخلين.

وأكدت هذه الدورة مرة أخرى مكانة المهرجان كواحد من أبرز التظاهرات الثقافية والفنية بمنطقة الشرق، وموعدا سنويا يسهم في تعزيز إشعاع مدينة الناظور وترسيخ حضورها على الساحة الوطنية، ثقافيا وفنيا واجتماعيا.