المغرب ينظم أول نسخة من مهرجان الحوصا الدولي باسم الراحل “المعلم باقبو”

يستعد المغرب لاستقبال النسخة الأولى من مهرجان “الحوصا” الدولي، خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر 2025، في مدينتي الصويرة ومراكش.

وتنظم النسخة الأولى من هذا المهرجان، حسب بلاغ توصل موقع “مشاهد 24” بنسخة منه، تحت اسم الراحل “المعلم باقبو”.

ويأتي هذا الحدث، يضيف البلاغ، دعما للتوجه الملكي الرامي إلى تعزيز العمق الإفريقي للمملكة وتوطيد العلاقات الثقافية مع الدول الإفريقية الشقيقة.

ويشهد حفل الافتتاح في الصويرة يوم 15 أكتوبر، عروضا موسيقية تمزج بين أنغام إفريقيا وإيقاعات المغرب، فيما تحتضن مراكش سهرات فنية يومي 16 و17 أكتوبر بفضاء نجوم جامع الفنا.

ويشارك في المهرجان فنانون مغاربة وعالميون، من بينهم حسن حكمون (الولايات المتحدة)، وموريل (نيجيريا)، ومحمد عزة، وخليفة من مجموعة فناير، وعبد الجليل قدسي، والجاديري وأبناؤه، ويو-سيف (المملكة المتحدة)، وويل كالهون من فرقة Living Colour الأمريكية، إضافة إلى أسماء إفريقية ومغربية واعدة.

وعلى هامش الفعالية، سيتم تكريم الموسيقار نعمان لحلو، وموريل، وعبد الله أدامو، والممثل سعيد الناصري، إلى جانب نجوم الشاشة المغربية، من بينهم عزيز داداس ورفيق بوبكر.

وأكد مدير المهرجان عبد الله أعراج أن “الحوصا” يمثل أكثر من مجرد تظاهرة فنية، فهو منصة ثقافية مستدامة تعزز حضور المغرب في المشهد الفني الإفريقي والعالمي، وتحتفي بالهوية الإفريقية المشتركة.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.