مرض مجهول يحول جميع سكان قرية إلى أشباح

تحول سكان قرية صينية بأكملها الى أشباح، غير قادرين على الحركة أو العمل، جراء التشوهات الرهيبة التي طرأت على أطرافهم وفي أنحاء متفرقة من أجسامهم، وفي ظل عجز الأطباء عن اكتشاف المرض الذي يُسبب هذه الأعراض المخيفة. طرق هؤلاء القرويين أبواب العديد من الأطباء، لكن دون جدوى، وتوجه فريق طبي دولي إلى قرية “يالونغ” الواقعة جنوب الصين، لفحص هذه المرض العجيب واكتشاف سره، وأعزى أغلب السكان هذا المرض إلى حالة نادرة تُسمى “كاشين بيك” وهو مرض مزمن يُصيب العظام والغضاريف.
طرق هؤلاء القرويين أبواب العديد من الأطباء، لكن دون جدوى، وتوجه فريق طبي دولي إلى قرية “يالونغ” الواقعة جنوب الصين، لفحص هذه المرض العجيب واكتشاف سره، وأعزى أغلب السكان هذا المرض إلى حالة نادرة تُسمى “كاشين بيك” وهو مرض مزمن يُصيب العظام والغضاريف.
هذا المرض منتشر بالأخص في شمال شرق وجنوب غرب الصين وجنوب سيبيريا وكوريا الشمالية، ويرجع السبب في ذلك إلى نقص عنصر السيلنيوم في الماء والطعام الذين يتناولونه، ونقصه يتسبب في زيادة نسبة التعرض للسرطان والتشوهات الخلقية.
وبناء عليه، يفحص خبراء في الصحة الماء والطعام الذي يعتمد عليه أهل هذه البلدة منذ سنوات، للوقوف على هذا المرض الذي لم يكتشف سره أو علاجه حتى الآن، ويأمل هؤلاء القرويون في اكتشاف علاج أو دواء يُشفيهم من العجز التام الذي أصابهم، بحسب ما ورد في موقع دايلي ميل البريطاني.

اقرأ أيضا

سفير: مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة في العقد المقبل

أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أمس السبت بالرياض، أن مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة البلدان الأقل نموا.

“إنتلجنس الساحل”: النظام الجزائري متورط في دعم جماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة تنشط في شمال مالي ودول الساحل

كشفت صحيفة "إنتلجنس الساحل" عن تورط النظام العسكري الجزائري في زعزعة استقرار مالي ودول الساحل من خلال دعم سري لجماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة.

المغرب والصين.. خطوات عملية لتطوير الشراكة الثنائية في مجالات واعدة

سلطت وسائل إعلام دولية الضوء على الخطوات العملية التي تقبل عليها المملكة وجمهورية الصين لتطوير الشراكة الاقتصادية المتميزة بينهما.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *