تصاميم مذهلة وأشكال معقدة لشبكات العنكبوت تحير العلماء

 

شبكات العنكبوت هي عامة هياكل جميلة ومعقدة، ولكن في عالم الطبيعة العجيب توجد هناك أنواع من العناكب لا ترضى ببيت بسيط، وتتخذ أساليب مبتكرة لتصميم مملكتها.
وذكر موقع “البيان” الإماراتي، أن العلماء اختلفوا حول أسباب لجوء بعض العناكب لتصميم بيوتها بأشكال فنية ومعقدة تظهر من خلالها مهاراتها الخارقة في التصميم. فعند فحص البيوت لأول مرة، اعتقد البعض بأنها ليست سوى نوع من الزينة فكل منها يصمم منزله وفقاً لذوقه.

ولكن بعض الأبحاث أظهرت لاحقاً بأن هذه العناكب عندما تنتج خيوطاً إضافية تعمل على تقوية هيكل بيتها حتى أن بعضها تعتمد في عملية البناء على بقايا قشور بيضها إضافة إلى خيوط الحرير.
أشهر العناكب المعروفة بتزيين بيوتها بتصاميم رائعة هي من فصيلة “آرجيوب Argiope ” أبرزها عناكب “صليب القس أندرو”، وأطلق عليها هذا الاسم كونها تمدد ساقيها بشكل مستقيم عند الراحة فتشبه “صليب أندرو”. تكون بيوت هذا النوع من العناكب مزينة بدقة متناهية وكأنها محسوبة رياضيا بزاوية 45 درجة مئوية  يظهر العنكبوت من خلالها أطول حجما ليخيف مفترسيه ويبعدهم.

وتختلف التصاميم وفقاً لحجم العنكبوت إذ تعتمد العناكب الصغيرة على الشكل الدائري لتوفير الحماية الذاتية.
ومع تقدم العلم، جاء العلماء بنظريات جديدة، وقالوا بأن هذه العناكب تستخدم هذه التصاميم لجذب المزيد من الفرائس. فمثلما هو الحال بالنسبة للأشعة فوق البنفسجية التي تجذب الحشرات إليها ومن ثم تقتلها بتأثير تيار كهربائي ، تستخدم العناكب خيوطها التي تعكس أشعة فوق بنفسجية لجذب عدد كبير من أنواع الحشرات التي تطير بأجنحتها إلى الموت عن دون قصد. من المثير أن هذه العناكب الصغيرة تستخدم منذ ملايين السنين هذا السلاح الذي اكتشفه الانسان مؤخراً.

بعض العلماء يرون أن هذه العناكب تقوي بنية منزلها بهذه التصاميم للحفاظ على درجة الحرارة بداخله،  فيما ذكر البعض أن هذه العناكب لعلها أنتجت فائضا من الحرير فاستغلته لتصميم بيتها بشكل فريد لمجرد الزينة، ولكن هذه الفكرة لم يقتنع بها بعض العلماء الذين يرون أنه من السهل على العنكبوت رمي الفائض عوض بذل جهد وطاقة كبيرة في بناء هذه الشبكات المذهلة.
بعض العلماء جاءوا بأسباب مقنعة أكثر، وذكروا بأن هذه العناكب تتفنن في تزيين شبكاتها في موسم التكاثر لجذب الذكور.
ومهما كان سبب لجوء العناكب إلى تزيين بيوتها، يبقى هذا الانجاز المذهل سر من أسرار الطبيعة التي تتحفنا بروعتها بشكل يومي ولا تزال تخفي لنا الكثير لعلنا نكتشفه عبر الزمن.

اقرأ أيضا

U17

المنتخب الوطني لاقل من 17 سنة يواصل استعداداته لمباراة ليبيا

يواصل المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة استعداداته للمباراة التي ستجمعه يوم الأحد بالمنتخب الليبي، حيث أجرى، أمسه الخميس، حصة تدريبية بمدينة بنغازي. وتدخل هذه المباراة في إطار الجولة الأخيرة

المغرب ومقدونيا الشمالية.. ضخ دينامية جديدة في العلاقات البرلمانية الثنائية

يشكل تعزيز التعاون البرلماني، ركيزة أساسية في مسار توطيد العلاقات الثنائية بين المغرب وجمهورية مقدونيا الشمالية.

altbkh-almghrby

المطبخ المغربي يتألق في لشبونة ويعزز جسور الحوار الثقافي

حل فن الطبخ المغربي، بما يحمله من نكهات أصيلة وتقاليد عريقة، ضيفا على العاصمة البرتغالية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *