طالبة أمريكية تحمل فراشها أينما ذهبت احتجاجا على تعرضها للاغتصاب

انتشر في الأيام الأخيرة على نطاق واسع بالصحافة الأنجلوساكسونية بالخصوص، قصة إيما سولكويز، طالبة أمريكية بجامعة كولومبيا، التي قررت أن تحمل معها فراشها أينما ذهبت داخل الحرم الجامعي احتجاجا على اغتصابها، كما تقول، من قبل أحد الطلبة بنفس الجامعة.
الطالبة قالت إنها ستظل تحمل فراشها إلى أن يغادر مغتصبها الجامعة. اختيار الفراش لم يكن اعتباطيا، بل أرادت من خلاله الطالبة التي تدرس الفنون البصرية أن تعكس حجم الألم الذي عانته خلال تجربة الاغتصاب وما بعدها بعدما قامت إدارة الجامعة بتبرئة الذي تتهمه باغتصابها.
“كان يمكن أن أحمل معي وسادتي”، تقول إيما في تصريح لجريدة “ذي غارديان البريطانية، قبل أن تضيف “لكنني أردت أن يرى الناس كم يشكل الأمر عبئا ثقيلا على المرء حينما يتم تجاهله من قبل إدارة الجامعة ويتعرض للمضايقات من طرف الشرطة”.
حمل الفراش لم يعد وسيلة احتجاج فقط بالنسبة للطالبة الأمريكية، بل عرضا فنيا تقول إيما أن بإمكان إدارة الجامعة أن تكتب فصله الأخير بطرد الطالب المتهم بالاغتصاب أو قيامه هو بمغادرة الجامعة.

اقرأ أيضا

05

8 ملايين مشاهدة رقمية في 14 ساعة تعزز صدارة “دوزيم” في رمضان

أكدت القنوات الوطنية، منذ انطلاق شهر رمضان 2026، ريادتها في المشهد السمعي البصري، معززة حضورها …

السغروشني تبرز بنيودلهي رؤية المغرب من أجل ذكاء اصطناعي سيادي وشامل

أبرزت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني بنيودلهي، …

زوجان صينيان يكشفان سر 70 عاماً معاً

أسر زوجان صينيان، يبلغان من العمر 102 عام، قلوب الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *