هل اقتربنا من عصر استبدال البلاستيك بالقريدس؟

اكتشف باحثون في “مركز هارفارد واس” للهندسة الحيوية طريقة جديدة لصنع بلاستيك قابل للتحلل، وذلك من خلال استعمال مركبات عضوية من القريدس ومواد من الحرير.
وذكر موقع “غدي نيوز” أن النتيجة كانت مذهلة، إذ أسموا المادة الجديدة باسم “شرينك”، وتتصف هذه المادة بالمرونة والقوة في الوقت ذاته، وقد أشار مدير المركز، دون إينبر إلى أن هذه المادة تصبح أكثر مرونة عند تعرضها للماء، وهي قابلة كلياً للتحلل، كما أنها تشكل سماداً طبيعياً ممتازاً، وهي ثرية بالمواد العضوية المغذية، لدرجة تمكن نمو نبتة من تحلل عبوة واحدة منها.
ورغم أنه من الشائع استعمال كلمة “بلاستيك” لكل مادة يمكن قولبتها، إلا أن مفهومها الأساسي مرتبط بما يصنع من المواد البتروكيميائية، وهي نعمة ونقمة في الوقت ذاته، إذ تشكل طريقة رخيصة وشائعة لتصنيع منتجات بكميات كبيرة، لكن معظمها غير قابل للتحلل.
ويعد البلاستيك الذي تفيض به ساحات النفايات خطراً على البيئة، خاصة البحرية منها، إذ عملت على قتل الأسماك والحياة البرية مؤدية إلى اضطراب في التوازن البيئي.
ويقول إينبر إن مشكلة التكلفة قد يمكن حلها بسهولة، خاصة مع العاملين في مجال بيع صيد الحيوانات البحرية، والذين يدفعون أموالاً للتخلص من قشرياتها، مشيراً إلى أن المواد متوفرة وطريقة تصنيع هذه المادة متوفرة، ولكنها بحاجة إلى إدارة في سوق العمل للتعرف على التحديات والتكاليف المستقبلية وإدخالها في عملية التصنيع.

اقرأ أيضا

التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي في مباراته الودية أمام النرويج

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد قليل من يومه الأحد 7 يونيو 2026، منتخب النرويج في آخر مباراة ودية للعناصر الوطنية ضمن استعدادات كأس العالم 2026.

بعراقة تراثه وتنوع مطبخه.. المغرب يتألق في مهرجان نيروبي الثقافي الدولي

افتتح أمس السبت، مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الحدث السنوي الهام الذي يعنى بإبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات، بمشاركة مغربية وازنة تمثلت في عرض ثري يجمع بين غنى وعراقة تراث المملكة الثقافي وصناعتها التقليدية المتميزة ومطبخها الباهر.

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *