أداء الفتيات للخدمة الوطنية يفجّر موجة من السخرية بالجزائر

 

ذكرت وسائل إعلام جزائرية أن وعود بعض المترشحين لرئاسيات 17 أبريل، خلقت جوا من الطرافة والتنكيت بين المواطنين وعلى مواقع الإنترنت وفي الشوارع والجلسات، ولعلّ أبرز وعد أثار موجة من اللغط والاستغراب، هو الوعد بإجبار النساء على أداء الخدمة الوطنية.

شعار أداء المرأة للخدمة الوطنية، رفعه عبد العزيز بلعيد المرشح لرئاسيات 17 أفريل، ويحي بلعيد من بومرداس، وهو متقاعد، شغل منصب حكم في الرابطة الجهوية “الجزائر العاصمة” لكرة القدم، لكنه لم يكمل نصاب التوقيعات، وحسب الأخير فإن برنامجه يتضمن أمرين اثنين، تقليص الخدمة الوطنية للشبان إلى 12 شهرا، وإلزام بنات الجزائر بأداء الخدمة الوطنية، حسب تصريحه لجريدة وطنية.

ويبرر “أعلم أن الأسرة الجزائرية محافظة، لكن من باب المساواة التي ينص عليها الدستور الجزائري، سأفرض الخدمة الوطنية على بنات الجزائر، إذ لا فرق بين الشباب من الجنسين”. أما عبد العزيز بلعيد فيبدو أن كثرة احتكاكه بالطلبة والطالبات إبان ترؤسه للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين أيام زمان، جعله يكتشف أن الشابة الجزائرية حلمها “أتجوّز لارمي”.

وكعادة الجزائريين الذين لا يُفوّتون فرصة للضحك والتنكيت، انتشرت وبقوة تعليقات طريفة، حول شعار إجبار النساء على أداء الخدمة الوطنية الذي رفعه رؤساء الجزائر المرتقبون مستغلين بذلك جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا

“منصة الطاقة”.. أنبوب الغاز المغربي النيجيري يقترب من التنفيذ بدعم “إيكواس”

أفادت منصة الطاقة المتخصصة ومقرها واشنطن بأن أنبوب الغاز المغربي النيجيري تلقى دفعة قوية نحو التنفيذ، بعدما وقّعت الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) اتفاقية حكومية دولية تقرب المشروع من التنفيذ.

05

البيضاء تحتضن الدورة الـ11 من مهرجان “أفريكان كريستال” بمشاركة نخبة المواهب الإفريقية

تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان الدورة الحادية عشرة من مهرجان “أفريكان كريستال فيستيفال”، وذلك يوم …

الجزائر والإمارات

حماقات الكابرانات.. النظام الجزائري يهاجم من جديد الإمارات

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية مهاجمة دولة الإمارات، في خضم التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بسبب تداعيات حرب إيران . وفي خطرة جديدة لنظام الكابرانات، تداولت تقارير إعلامية جزائرية أخبارا تشير إلى احتمال اتخاذ الجزائر إجراءات دبلوماسية تجاه أبوظبي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *