أكثر من 4 آلاف مغربية تعرضن للعنف خلال 2014

بلغ عدد النساء اللواتي صرحن بتعرضهن للعنف، خلال السنة الماضية، أربعة آلاف و940 امرأة، تعرضن ل39 ألفا و525 فعل تعنيفي، أي بمعدل ثمانية أفعال تعنيفية ضد كل امرأة.
وكشف المرصد المغربي للعنف ضد النساء “عيون نسائية”، خلال ندوة صحفية عقدت أمس الثلاثاء بالدار البيضاء لتقديم نتائج التقرير السنوي السادس حول العنف ضد النساء، أن هذه الممارسات التعنيفية سببت أضرارا جسدية ونفسية وجنسية واقتصادية.
وأوضح التقرير أن أفعال العنف، التي مورست على النساء وصرحن بها لمراكز الاستماع، متعددة ومتنوعة ومترابطة، تم رصدها بدقة من طرف المرصد، وتصنيفها منهجيا حسب المعايير الدولية، وتوزعت بين عنف جسدي واقتصادي وقانوني وجنسي.وأضاف التقرير أن النساء اللواتي صرحن بتعرضهن للعنف تتراوح أعمارهن ما بين 15 سنة وأكثر من 70 سنة، أزيد من 75 في المائة منهن شابات يقل سنهن عن 40 سنة، ولهن مستويات تعليمية مختلفة؛ ثلثهن أميات (33 في المائة) و5 في المائة جامعيات.ومن جهة أخرى، دعا مرصد “عيون نسائية” إلى “إخراج هيئة المناهضة وعدم التمييز المنصوص عليها في الدستور إلى حيز الوجود وتوفير شروط تفعيلها لتشكل آلية للتتبع والمساءلة”.كما طالبت ب”إشراك الجمعيات النسائية الديمقراطية في بلورة القوانين والسياسات الخاصة بمناهضة العنف ضد النساء، وإحداث مراكز لإيواء النساء ضحايا العنف في إطار قانون ينظمها ويحدد اختصاصاتها ويوفر الحماية للوافدات عليها وللعاملات بها”.

اقرأ أيضا

0214

لأول مرة في شمال إفريقيا.. “روبي ويليامز” يحيي حفلا بـ”جازابلانكا”

يحيي أيقونة “البوب” البريطاني “روبي ويليامز”، ولأول مرة في شمال إفريقيا، حفلا غنائيا ضمن فعاليات …

تقرير.. المغرب يتصدر الدول المغاربية في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026

يؤكد المغرب استقرار صورته الدولية، من خلال الحفاظ على موقعه في مؤشر القوة الناعمة العالمي …

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *