مراقبون: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يعرضها لأزمة اقتصادية

أكدت صحيفة صاندي تايمز، البريطانية، أن الاقتصاد البريطاني سيتلقى ضربة مزلزلة، إذا صوت الشعب على الخروج من الاتحاد الأوروبي بالموافقة.
وذكرت الصحيفة أن عددا من المستثمرين، يعتزمون نقل أرصدة تبلغ تريليونات الجنيهات الإسترلينية وكذلك آلاف الوظائف إلى خارج بريطانيا؛ إذا صوتت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء المقرر إجراؤه بحلول نهاية 2017.
وحصل حزب المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني، على أغلبية غير متوقعة في انتخابات جرت الشهر الماضي، ويسعى الآن لإعادة التفاوض على علاقة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي قبل إجراء استفتاء.
وزار كاميرون عواصم أوروبية عدة؛ لحشد الدعم للإصلاحات، خاصة أنه يواجه صوتا قويا على نحو متزايد معارضا لأوروبا من داخل حزبه.
وقالت الصحيفة إن صناديق رئيسية شكلت لجانا تعمل على الإعداد لتحرك محتمل إلى لوكسمبورج، من أجل نقل هذه الصناديق إليها.
وأكدت الصحيفة أنها تحدثت مع مديري الصناديق الذين يعتقدون أنهم قد يضطرون للرحيل بسبب قوانين الاتحاد الأوروبي، التي تسمح فقط ببيع منتجات الاستثمار في الاتحاد عندما يكون المقر الأوروبي الرئيسي للصندوق موجودا في دولة عضو.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يشيد بدور الملك رئيس لجنة القدس ويبرز أهمية المبادرة الملكية للأطلسي

أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس ببروكسل، بوضوح عن “دعمه لعمل لجنة القدس، التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة سلام واستقرار دائمين في الشرق الأوسط”، مبرزا بذلك الدور المقدر للملك كمدافع عن السلام وفاعل موثوق به في البحث عن حل عادل ودائم للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، قائم على حل الدولتين.

الاتحاد الأوروبي يتبنى موقفا مشتركا يعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا” أكثر الحلول قابلية للتطبيق لحل نزاع الصحراء

تميزت الدورة الـ15 لمجلس الشراكة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، التي اختتمت أشغالها، اليوم الخميس ببروكسيل، باعتماد موقف أوروبي جديد بشأن الصحراء المغربية، يعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا قد يمثل أحد أكثر الحلول قابلية للتطبيق” من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي.

سانشيز يدعو إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب

دعا رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس بمدريد، إلى تطوير شراكات استراتيجية معززة بين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *