صعّد الحزب الشعبي الإسباني مطالبه بشأن الهجرة غير النظامية إلى جزر البليار، داعيا الحكومة إلى اعتماد إجراءات جديدة لمواجهة تزايد القوارب القادمة من السواحل الجزائرية.
وتتضمن مقترحات الحزب إدراج جزر البليار ضمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وضمان حضور دائم لوكالة “فرونتكس”، إلى جانب تعزيز قوات الأمن الإسبانية وإبرام اتفاق تعاون مع الجزائر للحد من تدفقات الهجرة عبر البحر.
وقال إلياس بندودو، نائب الأمين العام للسياسة الإقليمية والمحلية في الحزب الشعبي، إن الأرخبيل يواجه ضغوطا متزايدة بسبب الهجرة غير النظامية. واستند الحزب إلى أرقام تشير إلى وصول نحو 5 آلاف مهاجر إلى جزر البليار خلال العام الأخير.
وبحسب بيانات وزارة الداخلية الإسبانية، وصل 5627 مهاجرا إلى الأرخبيل بين يناير و15 شتنبر 2026، على متن 303 قوارب، بزيادة بلغت 2.4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفع عدد القوارب بنسبة 2.7 في المائة.
وتتركز هذه التدفقات على عدد من جزر الأرخبيل، من بينها فورمينتيرا وكابريرا ومايوركا وإيبيزا، في وقت تجاوز فيه عدد الوافدين إلى البليار، للمرة الأولى خلال هذه الفترة من السنة، عدد الوافدين إلى جزر الكناري.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع التحضير لاجتماع رفيع المستوى بين إسبانيا والجزائر مرتقب خلال أكتوبر المقبل، ومن المنتظر أن يشكل ملف الهجرة أحد أبرز الملفات المطروحة على جدول المباحثات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير