أفادت منظمة “ألارم فون” بأن ما لا يقل عن 12 مهاجراً مفقودون في البحر الأبيض المتوسط بعد مغادرتهم الجزائر، وسط ارتفاع في عمليات العبور إلى إسبانيا على الرغم من المخاطر.
وأضحت منظمة “ألارم فون” غير الحكومية أن ما لا يقل عن 12 مهاجراً يُعتقد أنهم فُقدوا في البحر الأبيض المتوسط بعد مغادرتهم مدينة وهران الساحلية في غرب الجزائر في 29 يونيو الماضي على متن قارب متجه نحو أوروبا.
وبعد مرور أكثر من أسبوع على مغادرتهم، وفق المصدر داته، لم تتلقَ عائلات الضحايا وقوات الإنقاذ أي معلومات عن المجموعة. وقالت المنظمة التي تساعد المهاجرين في هذه الرحلات البحرية إنها تلقت معلومات من أقاربهم وأبلغت على الفور قوات الإنقاذ البحري الإسبانية للمساعدة في البحث.
وقالت “ألارم فون” إن مكان القارب لا يزال مجهولاً. في غضون ذلك، أعلنت وكالة الإنقاذ البحري الإسبانية أنها لم ترصد القارب أو أيًا من المهاجرين الاثني عشر على مسارات دورياتها.
ولفتت المنظمة إلى تلقيها معلومات عن مجموعة أخرى من المهاجرين يُعتقد أنهم في عداد المفقودين بعد مغادرتهم ميناء تيبازة، غرب العاصمة الجزائر، في الرابع من يوليوز الجاري. وقد أُحيلت هذه المعلومات أيضاً إلى السلطات المختصة للتحقق منها بالتنسيق.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير