“ناسا” تعتمد الكسكس المغربي ضمن وجبات رواد الفضاء في مهمة “أرتيميس 2”

في خطوة تعكس انفتاحها على التنوع الثقافي، اختارت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إدراج طبق الكسكس المغربي (سفة الكسكس مع المكسرات) ضمن قائمة الوجبات المخصصة لرواد فضاء مهمة “أرتيميس 2”.

وتسعى الوكالة من خلال هذه المبادرة إلى خلق بيئة معيشية متوازنة لرواد الفضاء، حيث لم يعد الطعام مجرد وسيلة للبقاء، بل عنصرا أساسيا في تعزيز الراحة النفسية والشعور بالانتماء، خاصة في الرحلات الطويلة والمعزولة.

وأوضحت “ناسا” أن اختيار أطباق من مطابخ عالمية يندرج ضمن جهودها لتوفير دعم نفسي ومعنوي لرواد الفضاء إلى جانب تلبية احتياجاتهم الغذائية.

ولم يكن تكييف الكسكس لهذه المهمة أمرا بسيطا، إذ خضع لعمليات دقيقة ليصبح مناسبا لظروف انعدام الجاذبية، مع الحفاظ على نكهته الأصيلة وقيمته الغذائية الغنية.

و”أرتيميس2″ هي أول مهمة مأهولة لمركبة “أوريون” الفضائية التابعة لـ”ناسا”، والتي انطلقت على متن نظام إقلاع الفضاء في 1 أبريل 2026. تقتضي الخطة الحالية بأن تقوم “أوريون” بإجراء اختبار تحليق بجانب القمر قبل العودة إلى الأرض.

وهذه أول مركبة فضائية مأهولة تغادر مدار الأرض المنخفض منذ مهمة أبولو17 سنة 1972.

واجتاز رواد الفضاء الأربعة ضمن مهمة “أرتيميس 2” اليوم الإثنين 6 أبريل، أبعد نقطة وصل إليها رواد “أبولو” عن الأرض، ويستعدون لتمضية ساعات في التحليق فوق مناطق غير مكتشفة من القمر وجانبه المخفي. وقد حُطِّم الرقم القياسي البالغ 400 ألف و171 كيلومترا الذي حققته مهمة “أبولو 13″، وبات من المتوقع أن يقطع رواد الفضاء الأمريكيون كريستينا كوك وفيكتور غلوفر وريد وايزمان، والكندي جيريمي هانسن، مسافة تزيد عن 406 آلاف كيلومتر من الأرض خلال تحليقهم حول القمر.

اقرأ أيضا

علماء يعثرون على محيط مائي ضخم في الفضاء

أعلن علماء الفلك عن عثورهم على محيط مائي ضخم يفوق احتياطي الأرض من الماء بكثير، وهو من أضخم وأبعد المحيطات المائية في الكون.

”ناسا” مهتمة بمشروع ”نور”..وهكذا وصفته

عبر صدى مشروع ''نور'' للطاقة الشمسية الحدود، حتى قبل افتتاحه الرسمي، إذ تتبعت وكالة الفضاء الأمريكية ''ناسا''، كل مراحل تشييده عن كثب، وخصصت لذلك قمرا اصطناعيا.

“ناسا” تكشف حقيقة نهاية العالم في سبتمبر

انتشرت على صفحات مواقع الإنترنت الكثير من الأخبار التي تتوقع اصطدام كويكب أو صخرة فضائية …