كشف الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH) أن عدد الملاحقات القضائية والإدانات الموجهة ضد ناشر الصحف والمعارض السياسي الجزائري عبد الكريم زغليش تزايد إلى اتجاه مقلق يتمثل في استخدام النظام القضائي لتقييد حرية التعبير في الجزائر.
وتابعت أنه حتى الآن، حُكم على عبد الكريم زغليش بالسجن لمدة عام ثلاث مرات، بما في ذلك إدانة واحدة مع غرامة قدرها 100 ألف دينار بتهمة “نشر أفكار تحرض على العنف والكراهية”. ولا تزال هذه القضايا الثلاث قيد النظر أمام المحكمة العليا.
وشدد الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH)، على أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وأنها تهدف في المقام الأول إلى تقييد حرية التعبير وإسكات الأصوات الناقدة.
وذكرت تُشكل هذه الملاحقات القضائية المتكررة انتهاكاً لحقوق حرية التعبير والحق في محاكمة عادلة، وهي حقوق مكفولة بموجب الصكوك الدولية التي صادقت عليها الجزائر. كما أنها تُسهم في خلق مناخ من الخوف والرقابة الذاتية بين المعارضين وجميع الفاعلين في المجتمع المدني.
ويعد زغيلش الذي برز اسمه في فترة الحراك الشعبي، شخصية جدلية على مواقع التواصل، حيث كثيرا ما يدخل في صدامات ومعارك مع سياسيين ونشطاء.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير