أجرى وزراء خارجية باكستانوالسعودية ومصر وتركيا في إسلام آباد أمس الأحد، محادثات بشأن الحرب في الشرق الأوسط، في ظل جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران. واستمر الاجتماع الرباعي بين وزراء خارجية تلك الدول في إسلام آباد بضع ساعات.
وقال وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، إن المحادثات التي عُقدت وسط إجراءات أمنية مشددة في مقر وزارته وبدون أي تمثيل أمريكي أو إسرائيلي أو إيراني، جاءت في “لحظة حاسمة”. وكتب على منصة إكس”تركز مناقشاتنا الصريحة والبناءة على تطورات الوضع الإقليمي وتعزيز السلام والاستقرار، مع توطيد شراكتنا وتعميق تعاوننا”.
فيما شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن المحادثات بين واشنطن وطهران عبر مبعوثين باكستانيين “تمضي على نحو جيد”، حسبما ذكر في تصريحات لصحيفة “فاينانشيال تايمز”.
وقال ترامب إن “من الممكن التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار على نحو سريع إلى حد ما”.
وتعقد المواقف المتشددة التي تتبناها الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مساعي باكستان لإنهاء الصراع.
من جانب أخر صرح ترامب بأن الولايات المتحدة ربما تستولي على جزيرة خارك الإيرانية، قائلا إنه لا يعتقد أن لدى إيران قدرة على الدفاع، ومشددا أيضا على أن خياره المفضل هو “الاستيلاء على النفط الإيراني”، وذلك في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير