استشهد 12 فلسطينيا وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، بنيران الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس جراء قصف شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في حين وصل 40 فلسطينيا من العائدين إلى القطاع، وسط عراقيل وصعوبات كبيرة فرضها الجيش الإسرائيلي على معبر رفح.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يومه الأربعاء، إصابة أحد ضباطه بجروح وُصفت بالخطيرة، إثر تعرض قوة إسرائيلية لإطلاق نار من مسلحين قرب ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” في شمال قطاع غزة.
أوضح الجيش، في بيان، أنه ردّ على استهداف قواته بتنفيذ قصف مدفعي وجوي باستخدام مقاتلات حربية طال مناطق داخل القطاع، معتبراً أن إطلاق النار على القوة الإسرائيلية يشكّل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق آخر، وصل فجر اليوم 40 فلسطينيا من العائدين إلى قطاع غزة بعد فترة انتظار طويلة، وجاءت عودتهم وسط عراقيل وصعوبات فرضها الجيش الإسرائيلي على معبر رفح، شملت التفتيش والتحقيق والتضييق على حركة المسافرين.
وبشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بدأ في الثاني من فبراير الجاري تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للمرة الأولى منذ نحو عامين، إذ كان من المتوقع -وفق الاتفاق- أن يعبر إلى القطاع في اليوم الأول 50 فلسطينيا، وإلى مصر 50 مريضا مع مرافقَين لكل شخص، لكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينيا، ولم يغادره سوى 8.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير