في ظل حكم الرئيس قيس سعيد.. تراجع أنشطة الأحزاب السياسية في تونس

متابعة

يزداد الجدل في تونس بشأن تراجع دور الأحزاب في ظل حكم الرئيس قيس سعيد.

وكانت مجموعة من الأحزاب على غرار حزب “قلب تونس” الذي يتزعم أحزاب المعارضة في تونس، قد علَّقت كل أنشطتها السياسية واجتماعات مكاتبها السياسية إلى ما بعد فترة “كورونا”، في حين غابت بقية الأحزاب السياسية عن المشهد العام، ولم تعد لها أنشطة معلنة ولا أخبار اجتماعات ولو كانت افتراضية، بما يوحي كأنها في طريق الاندثار، أو أنها تمر بأزمة وجود خطيرة، على حد تعبير أحد المحللين السياسيين التونسيين.

وفيما يفسر البعض هذا التقهقر بمقاطعة المسار السياسي ما ساهم في تدني نسبة المشاركة في الانتخابات، يرى البعض الآخر أن هذه الأحزاب تراجعت شعبيتها وأصبحت في شبه قطيعة مع الشعب.

ودعت تدوينات ساخرة في مواقع التواصل الاجتماعي بتونس إلى “إجراء انتخابات مبكرة تزيح الطبقة السياسية الحالية، وتدفع الأحزاب إلى الاقتراب من التونسيين”.

وانتقدت التدوينات ما سمته “الجانب الانتهازي للأحزاب السياسية التي يقتصر قربها من المواطن على الزمن الانتخابي فحسب”.

اقرأ أيضا

بريطانية تخضع لعلاج كيميائي 6 سنوات بالخطأ

أحيل الطبيب البريطاني إيان براون، استشاري الأورام، إلى التحقيق بعد تقاعده لاتهامه في معاناة البريطانية …

الاستراتيجية الجديدة لسياسة السدود بالمغرب تجر وزير التجهيز والماء إلى المساءلة

تُعد السدود ركيزة أساسية في السياسة المائية بالمغرب، ليس فقط لتأمين مياه الشرب والسقي، بل كذلك للحد من مخاطر الفيضانات. وحيال ذلك، توجه، محمد حماني عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بسؤال شفوي إلى وزير التجهيز والماء، بخصوص استراتيجية الوزارة الجديدة المرتبطة بسياسة السدود ببلادنا.

مأساة صينية طلقها زوجها لسبب غريب بعد 16 عاماً من الزواج

قرر رجل في الصين الانفصال عن زوجته بعد 16 عاماً من الزواج، عقب معاناتها الصلع …