في ظل حكم الرئيس قيس سعيد.. تراجع أنشطة الأحزاب السياسية في تونس

متابعة

يزداد الجدل في تونس بشأن تراجع دور الأحزاب في ظل حكم الرئيس قيس سعيد.

وكانت مجموعة من الأحزاب على غرار حزب “قلب تونس” الذي يتزعم أحزاب المعارضة في تونس، قد علَّقت كل أنشطتها السياسية واجتماعات مكاتبها السياسية إلى ما بعد فترة “كورونا”، في حين غابت بقية الأحزاب السياسية عن المشهد العام، ولم تعد لها أنشطة معلنة ولا أخبار اجتماعات ولو كانت افتراضية، بما يوحي كأنها في طريق الاندثار، أو أنها تمر بأزمة وجود خطيرة، على حد تعبير أحد المحللين السياسيين التونسيين.

وفيما يفسر البعض هذا التقهقر بمقاطعة المسار السياسي ما ساهم في تدني نسبة المشاركة في الانتخابات، يرى البعض الآخر أن هذه الأحزاب تراجعت شعبيتها وأصبحت في شبه قطيعة مع الشعب.

ودعت تدوينات ساخرة في مواقع التواصل الاجتماعي بتونس إلى “إجراء انتخابات مبكرة تزيح الطبقة السياسية الحالية، وتدفع الأحزاب إلى الاقتراب من التونسيين”.

وانتقدت التدوينات ما سمته “الجانب الانتهازي للأحزاب السياسية التي يقتصر قربها من المواطن على الزمن الانتخابي فحسب”.

اقرأ أيضا

المال لا يشتري “فيراري”.. قوانين صارمة تحرمك قيادتها للأبد وشروط غريبة لامتلاكها

تتبع شركة فيراري الإيطالية استراتيجية اقتصادية تخالف جميع قوانين العرض والطلب التقليدية، فالشركة لا تبحث …

03

مهرجان جازابلانكا يكشف عن برنامج منصة 21 في إطار فعاليات دورته 19

‎كشف مهرجان جازابلانكا عن برنامج منصة 21 في إطار دورته التاسعة عشرة المقرر إقامتها في …

مراكش

تقرير.. المغرب يتصدر قاريا جاذبية المستثمرين الدوليين في قطاع السياحة

يشهد قطاع الفنادق في إفريقيا نمواً قياسياً، ويحتل المغرب مرتبة متقدمة قاريا. فبحسب تقرير مجموعة …