شهد تخزين الكهرباء في الدول العربية توسعا غير مسبوق، مع دخول مشروعات ضخمة إلى الخدمة، سعيًا لتعزيز مرونة الشبكات ورفع كفاءة دمج الطاقة المتجددة ضمن منظومات الإمداد.
وتشكّل هذه الطفرة تحولا إستراتيجيا في سياسات الطاقة، مع توجّه الحكومات إلى اعتماد حلول التخزين بوصفها عنصرًا محوريًا لضمان الاستقرار وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
ووفقا لمسح أجرته “منصة الطاقة” المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تتوزع مشروعات تخزين الكهرباء في الدول العربية بين مزيج من تقنيات التخزين بالبطاريات والتخزين الكهرومائي بالضخ، في سياق سباق إقليمي للاستفادة من القدرات المتنامية للطاقات الشمسية والريحية والكهرومائية.
وأبرز المصدر ذاته أن المغرب يواصل تعزيز دورها التاريخي في منظومة التخزين الكهرومائي بالضخ، عبر مشروعات تعد بين الأكبر إقليميا، وكذلك من أهم مشروعات تخزين الكهرباء في الدول العربية.
وتتصدر محطة أفورار هذه المنظومة بقدرة 465 ميغاواط منذ دخولها الخدمة عام 2004، لتشكّل ركيزة أساسية في موازنة الأحمال.
وتسهم محطة عبد المومن بقدرة 350 ميغاواط في رفع كفاءة الشبكة عبر منظومة متكاملة تحول الطاقة بين أوقات الذروة والانخفاض.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير