5

توسيع العرض الليلي.. حافلات البيضاء تمدد ساعات الخدمة على 14 خطا رئيسيا

أعلنت “حافلات البيضاء بإدارة ألزا” عن تطوير جديد في شبكة خدماتها بمدينة الدار البيضاء، يتمثل في تمديد ساعات العمل المسائية على 14 خطا رئيسيا اعتبارا من يوم الاثنين 20 أبريل 2026.

وتهدف هذه الخطوة إلى مواكبة الحركية النشطة التي تشهدها المدينة وتسهيل تنقلات المواطنين والمواطنات في الفترات المتأخرة من اليوم.

وبموجب هذا القرار، تم تمديد مواعيد آخر الانطلاقات لتصل في بعض الخطوط إلى الساعة العاشرة ليلا، بعدما كانت تتوقف في السابق ما بين الساعة التاسعة والتاسعة وعشرين دقيقة مساء.

ويشمل هذا التحديث الخطوط (L005، L013، L023، L033، L050، L067، L902) التي أصبحت توفر رحلاتها الأخيرة عند الساعة 22:00.

كما جرى تمديد العمل بالخطوط (L019، L022، L043، L084) حتى الساعة 21:45، والخط (L082) حتى الساعة 21:55، في حين تم تحديد موعد آخر انطلاق للخطين (L062 وL307) عند الساعة 21:30.

وفي تعليقه على هذه المبادرة، أكد رامون فرنانديز-ميخاريس مورينو، المدير العام لشركة “ألزا البيضاء”، أن احتياجات التنقل في الدار البيضاء تمتد لما بعد التوقيت التقليدي بسبب طبيعة الأنشطة المهنية والدراسية والاجتماعية، مشيرا إلى أن هذا التمديد يأتي استجابة لانتظارات الساكنة الملموسة وفي إطار مقاربة قائمة على التطوير المستمر للخدمة بالتنسيق مع السلطة المفوضة.

وتعكس هذه الخطوة رؤية الشركة الرامية لتعزيز مرونة الشبكة وجعل الحافلات خيارا أكثر سهولة وملاءمة للحياة اليومية بالمدينة.

ويمكن للمرتفقين الاطلاع على كافة تفاصيل المواعيد الجديدة عبر الموقع الإلكتروني للشركة، أو تطبيقها المحمول، أو من خلال صفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا

by-wecasablanca

سباق “10 كلم الدولي by WeCasablanca”.. عداؤون من 47 جنسية يشاركون في دورة 2026

أفاد منظمو سباق “10 كلم الدولي by WeCasablanca” الذي سيقام بالدار البيضاء يوم الأحد 17 …

03

الدار البيضاء تستعد لاحتضان الدورة السادسة من المهرجان الوطني للمسرح

تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الوطني للمسرح، وذلك خلال الفترة …

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.