حسب تقرير صادر عن هيئة التجارة والاستثمار الألمانية (GTAI)، يعتمد نجاح تحول المملكة في قطاع الطاقة سنة 2026، بشكل أقل على الإنتاج وأكثر على قدرة الشبكة على استيعاب ونقل الكهرباء النظيفة.
وأوضح التقرير أنه بفضل محطات الطاقة الشمسية واسعة النطاق، وتزايد الاعتماد على طاقة الرياح البرية، وتنوع مصادر الطاقة، لم تعد القدرة الإنتاجية العائق الرئيسي.
ووفقاً لتقرير “الاقتصاد الخارجي الحالي” الصادر عن مؤسسة “التجارة والاستثمار الألمانية” ، فقد تحوّل التحدي إلى شبكة الكهرباء، التي أصبحت محوراً أساسياً في عملية التحول الطاقي في المغرب.
وبحسب هذه الوثيقة، يُشكّل النمو السريع في قدرة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ضغطاً على شبكة الكهرباء، المصممة تاريخياً لتدفقات محدودة ومركزية.
ولمعالجة هذا الأمر، يسلط التقرير الضوء على إطلاق مشاريع هيكلية واسعة النطاق. ومن بينها إنشاء خط نقل كهربائي فائق الجهد بطول 1000 كيلومتر تقريبًا بين بوجدور وتينسيفت، ومن المقرر تشغيله بحلول عام 2028.
ويؤكد التقرير على ضرورة تحديث الشبكات بشكل نوعي، ويتطلب التحول الطاقي في المغرب نشر شبكات ذكية قادرة على إدارة انقطاعات الطاقة المتجددة، وتحسين التوزيع، وتعزيز استقرار النظام.
وأكد التقرير في الأخير أن تقنيات تخزين البطاريات وتثبيت الشبكة، كأولويات لدعم التوسع في استخدام الطاقة المتجددة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير