تقرير.. المغرب يسعى لترسيخ مكانته كمركز عالمي مستقبلي للهيدروجين الأخضر

المغرب في طريقه ليصبح مركزاً عالمياً للهيدروجين الأخضر ومشتقاته ، وفقاً لتقرير حديث صادر عن البنك الدولي حول الإمكانات اللوجستية والصناعية للمملكة في هذا القطاع الاستراتيجي.

وحسب تقرير البنك الدولي فإن المملكة بفضل مواردها المتجددة الوفيرة ، ولا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وقربها الجغرافي من الأسواق الأوروبية ، تتمتع المملكة بمزايا كبيرة تؤهلها لتصبح لاعباً رئيسياً في سوق الهيدروجين الأخضر العالمي مستقبلاً.

وأشار التقرير إلى أن هذا الوضع يتعزز بفضل بنية تحتية متطورة للموانئ قادرة على دعم الصادرات، والإمدادات الصناعية المحلية، والنقل البحري الدولي.

ويسلط التقرير الضوء على الدور الاستراتيجي لأربعة موانئ رئيسية : ميناء طنجة المتوسط ، وميناء المحمدية ، وميناء الجرف الأصفر ، وميناء محتمل بالقرب من طانطان .

واعتبر التقرير أنه في السيناريو الأكثر ربحية، سيتم ضمان إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته من منطقة طانطان ، التي تتمتع بإمكانيات هائلة في مجال الطاقة المتجددة. وسيتم توجيه هذه التدفقات إلى الجرف الأصفر لتزويد الصناعات الثقيلة ، بينما ستلعب طنجة المتوسط والمحمدية دورًا محوريًا في التخزين والخدمات اللوجستية المتقدمة .

وأكد التقرير في الأخير أنه من خلال هذه الديناميكية، تؤكد المملكة طموحها في أن تصبح ركيزة أساسية للاقتصاد منخفض الكربون ، وتعزيز دورها في سوق الهيدروجين الأخضر العالمي، وتوطيد مكانتها بين القادة الإقليميين والدوليين في مجال التحول الطاقي.

اقرأ أيضا

بعراقة تراثه وتنوع مطبخه.. المغرب يتألق في مهرجان نيروبي الثقافي الدولي

افتتح أمس السبت، مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الحدث السنوي الهام الذي يعنى بإبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات، بمشاركة مغربية وازنة تمثلت في عرض ثري يجمع بين غنى وعراقة تراث المملكة الثقافي وصناعتها التقليدية المتميزة ومطبخها الباهر.

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.

حقوق الإنسان.. تنويه بالمساهمة البناءة للمغرب في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل

جرى التنويه بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في المساهمة البناءة في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل، 20 سنة بعد إحداثها، باعتبارها فضاء لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب وتتبع أوضاع حقوق الإنسان في جميع دول العالم، وذلك خلال ورشة التفكير الدولية لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل، التي اختتمت أشغالها أمس السبت بالرباط.