وزارة الأوقاف تكشف تاريخ عيد المولد النبوي بالمغرب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن فاتح شهر ربيع الأول لعام 1447 هـ سيصادف يوم بعد غد الاثنين وعيد المولد النبوي يوم 12 ربيع الأول 1447 هـ موافق 05 شتنبر 2025 م.

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر ربيع الأول لعام 1447 هـ، مساء يوم السبت 29 صفر 1447 موافق 23 غشت 2025 م، فتأكد لها عدم ثبوت رؤيته.

وفي ما يلي نص البلاغ :
”تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر ربيع الأول لعام 1447 هـ مساء يوم السبت 29 صفر 1447هـ موافق 23 غشت 2025 م.

واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته.

وعليه، فإن شهر صفر يكون قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر ربيع الأول هو يوم الإثنين 25 غشت 2025م، وعيد المولد النبوي هو يوم الجمعة 12 ربيع الأول 1447 هـ موافق 05 شتنبر 2025 م.

أهل الله هذا الشهر المبارك وعيد المولد النبوي الشريف على مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله باليمن والخير والبشر والبركات، وعلى ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير المجيد مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة بالسعادة والهناء، وعلى الشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة بالرقي والازدهار، إنه سميع مجيب.”

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.