صحيفة تونسية: المغرب يمثل بفضل قدرته على دخول الأسواق الإفريقية أرضية لتطوير المشاريع بالقارة

أكدت صحيفة “المغرب” التونسية، اليوم الأربعاء، أن المغرب أصبح بفضل كفاءاته وقدرته على دخول الأسواق الإفريقية، أرضية لتطوير المشاريع في عدد هام من بلدان القارة.

وفي مقال تحت عنوان “تعاون استراتيجي بين البلدين لثلاثة عقود قادمة”، في إشارة إلى نتائج زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة، أكدت الصحيفة أن المغرب الذي يتقدم بخطى حثيثة في بناء أنبوب الغاز بين نيجيريا وأوروبا عبر التراب المغربي، وميناء الداخلة على المحيط الأطلسي، أصبح “المعبر الأساسي في غرب إفريقيا للسلع والمشاريع بين أوروبا والقارة الإفريقية”.

وأوضحت الصحيفة أن دخول رجال الأعمال الفرنسيين في مشاريع مشتركة مع نظرائهم المغاربة سيسهل عليهم الولوج للسوق الإفريقية، مشيرة إلى أن حجم الوفد الفرنسي الرسمي ونوعيته ترمز لمدى التقارب الحاصل بين الرباط وباريس.

وبالنسبة للصحيفة التونسية، فإن الاستقبال الذي خصص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالمغرب منذ وصوله إلى مطار الرباط -سلا، يعبر عن نية إعادة العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين، مشيرة إلى أن رجال الأعمال المرافقين للرئيس الفرنسي يمثلون كبريات الشركات الفرنسية.

يذكر أن الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، وقعا خلال هذه الزيارة إعلانا يتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، الرامية إلى تمكين البلدين من رفع جميع التحديات التي تواجههما بشكل أفضل، وذلك عبر تعبئة جميع القطاعات المعنية بالتعاون الثنائي والإقليمي والدولي.

و.م.ع

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…