مشاركة متميزة للمغرب في معرض الأغذية الدولي بباريس

يبصم المغرب على مشاركة متميزة في النسخة الستين من معرض الأغذية الدولي “سيال”، الذي افتتح أبوابه أمس السبت، في فيلبانت بشمال باريس.

ويحضر المغرب هذا المعرض الذي يعتبر أحد أكبر الفعاليات في قطاع الصناعة الغذائية في أوروبا والعالم، بوفد يضم أكثر من 80 شركة مصدرة، بهدف إبراز تنوع العرض المغربي في قطاعي الصناعة الغذائية والصيد البحري.

وبهذه المناسبة، قامت سفيرة الملك في باريس سميرة سيطايل، بزيارة إلى الجناح المغربي الذي يشهد إقبالا كبيرا.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال المهدي العلمي، مدير الترويج والتطوير في “موروكو فوديكس”، المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات، والمشرفة على الجناح المغربي: “نحن سعداء جدا بالمشاركة في النسخة الستين من معرض (سيال) باريس، مع 82 شركة مغربية”.

وأضاف أن “هذه المشاركة تتيح لنا الفرصة لعرض مجموعة واسعة من منتجاتنا الغذائية القابلة للتصدير، القادمة من مختلف جهات المملكة”.

وأردف العلمي قائلا: “نحن فخورون أيضا بإبراز جودة المنتجات المغربية”، مشيرا إلى أن منتجات “صنع في المغرب” تحظى بإقبال كبير من قبل المستهلكين والجهات الموردة الأوروبية، ولا سيما الفرنسية.

ومن خلال جناح تبلغ مساحته 1102 متر مربع، وموزع على قاعتين بفضاء المعرض، يحظى المغرب بفرصة الترويج لإمكانات المنتجات المحلية وإقامة علاقات جديدة مع المستوردين الدوليين.

وتسلط مجموعة واسعة من المنتجات المغربية المحلية الضوء على تنوع وديناميكية الصناعة الغذائية في البلاد، من زيت الزيتون والعجائن الغذائية والشاي والكسكس والسمك المعلب والحلويات والبسكويت.

وتحت شعار (Own the change)، تتواصل فعاليات النسخة 2024 من معرض الأغذية الدولي بباريس حتى 23 أكتوبر، حيث يشارك فيها 7500 عارض من 130 دولة، ومن المتوقع أن تجذب أكثر من 285 ألف زائر، وفقا للمنظمين.

و.م.ع

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…