الجزائر تتهرب من أي وساطة مع المغرب

تصر الجزائر على نسف أي مجهود مغربي للدفع بتحسين علاقة الجوار بين الشعبين المغربي والجزائري، وإنهاء حالة الجمود والانغلاق، غير الطبيعيين، حيث عبر نائب وزير الخارجية الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، عن رفض بلاده أي وساطة دولية بينها وبين المغرب، محاولا كالعادة التملص من مسؤوليته في جفاف العلاقة بين البلدين.

جاء تصريح مساهل أمس في مجلس الأمة، مؤكدا أنه “لا وجود لأزمة بين البلدين تستدعي وساطة من أي جهة”، مضيفا أن “ملف الصحراء الغربية يُعالج في إطار الأمم المتحدة، ونتمنى أن يجد حلا له في أقرب الآجال”.
وذلك تعقيبا على ما جاء في كلمة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران متحدثا عن عمق العلاقة بين الشعبين ، خلال مشاركته في ملتقى فكري دولي في الدوحة القطرية إن “الجزائريين إخواننا، هناك سوء تفاهم نسعى إلى حله، ونحاول أن نصل بالحوار إلى حلول تضمن الحقوق، ونرحب بأي تدخل للمصالحة”.

الجزائر التي تحاول عاجزة عن التوسط بين الفرقاء الماليينن والفرقاء الليبيين، لايجاد حلول سيسية تضمن الأمن والسلم في المنطقة، لا تحاول حل مشكلتها مع أقرب جارة، التي كانت إلى عهد قريب كيانا واحدا.

وتروم الجزائر تهميش الدور الإقليمي للمغرب وعزله محيطه الإفريقي، برعاية انفصاليي جبهة البوليزاريو، والتشويش على مبادرات الحلول الحافظة للوحدة الوطنية، بالإضافة لإنزعاجها من حضوره في معالجة قضايا جيوسياسية تهم دول الساحل.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *