تنويه دولي باستئناف الحوار الليبي في المغرب تحت إشراف الأمم المتحدة

نوهت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، أمس الأحد، باستئناف الحوار السياسي بين الأطراف الليبية الأربعاء المقبل بالمغرب تحت إشراف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا برناردينو ليون، داعية الأطراف الليبية إلى التفاوض بحسن النية وبروح التوافق.

وعبرت البلدان الستة، في بيان مشترك نشرته الخارجية الأمريكية، عن دعمها لجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، داعية كافة الأطراف إلي التحلي بحسن النية والتعاون مع المبعوث الأممي من أجل التوصل إلى حل للأمة التي تهز البلاد.

ودعت هذه الدول الأطراف المشاركة في الحوار الليبي إلى الاستفادة من المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاقات تهم تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتوقيع على وقف لإطلاق النار، مؤكدين أن التوافق بين جميع الأطراف وحده القادر على المساعدة في “بناء مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا”.

وشددت البلدان الستة، التي دعت إلى الوقف الفوري للضربات الجوية والهجمات البرية، على أن الأطراف التي تواصل عرقلة المفاوضات سيتم تحديدها من قبل المجموعة الدولية، وستكون مسؤولة عن أعمالها.

وخلص البيان إلى أن “أي تأخير في جهود تسوية الأزمة، لن يساهم إلا في تفاقم التوترات داخل المجتمع الليبي، وتشجيع أولئك الذين يرغبون في استمرار النزاع”.

صورة من أرشيف الحوار السياسي الليبي في الصخيرات، ضواحي الرباط.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *