“رايتس واتش” تطالب مصر وليبيا بالتحقيق في مقتل مدنيين في القصف على درنة

طالبت منظمة “هيومان رايتس واتش” العاملة في مجال حقوق الإنسان كل من مصر وليبيا بالتحقيق في مقتل مدنيين في القصف الذي قامت به قوات مصرية وأخرى موالية لحكومة الإنقاذ برئاسة عبد الله الثني على درنة.
وتوفي سبعة مدنيين على الأقل، من بينهم ثلاثة أطفال، في القصف الذي تم قبل أسبوع على ما قيل إنها مواقع تابعة لتنظيم “داعش” فرع ليبيا.
وانتقدت المنظمة في بيان لها اليوم الثلاثاء القصف الذي لم يفرق بين أهداف عسكرية ومدنيين وبنيات تحتية، وهو ما قد يصنف ضمن خانة جرائم الحرب.
وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهيومان رايتس واتش، سارة ليا ويتسن، إنه وبالرغم من أن مصر وليبيا تحاربان “الإرهاب” إلا أن ذلك لا يمنحهما الحق لقتل مدنيين.
وأضافت ويتسن أنه “يتعين على كل أطراف الصراع في ليبيا أن يقوموا بما في وسعه لتجنيب المدنيين آثار الصراع وأن يقوموا بالفور بالتحقيق عند سقوط أي ضحايا مدنيين”.
وكان الطيران المصري قد وجه ضربات جوية في 16 فبراير الجاري إلى ما قال إنها أهداف تابعة لتنظيم “داعش” وهي العملية التي أكدت حكومة الثني أنها تمت بالتنسيق معها.
وجاءت الضربات كرد فعل على قيام “داعش” بإعدام 21 رهينة قبطيا مصريا بيد أن حكومة الإنقاذ بطرابلس اعتبرت العملية انتهاكا للسيادة الليبية.

اقرأ أيضا

كانوا يخافون أن يكبروا.. أطفال “الهول” المغاربة بين طفولة مسروقة وحلم بالعودة إلى الوطن

كان عبد الله (اسم مستعار) البالغ من العمر 18 سنة يحبس أنفاسه كلما اقتربت أصوات العربات العسكرية من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا. في ثوانٍ معدودة، يزحف نحو حفرة صغيرة حفرها بيديه تحت أرضية خيمته، ثم يطوي جسده داخلها ويغطيها بما تيسر من الأغطية والتراب، منتظراً أن تمر حملة التفتيش من دون أن تعثر عليه. كانت الساعات تمر ببطء، فيما يخفق قلبه بقوة داخل ذلك "القبر" الضيق.

u17

المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة يشارك في بطولة شمال إفريقيا بتونس

يشارك المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة في بطولة شمال إفريقيا (UNAF)، التي ستحتضنها …

المملكة تكثف تحضيرات النسخة الثالثة لمنتدى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية

تكثف وزارة الصناعة والتجارة، استعداداتها لتنظيم النسخة الثالثة من منتدى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية التي ستحتضنها مدينة فاس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *