جلاب: الحكومة الجزائرية تتابع أسعار النفط و تعلن الحرب على الصناديق الخاصة

أكد وزير المالية محمد جلاب أمس الثلاثاء، أن الحكومة تتابع باهتمام كبير تطور أسعار النفط  وأن الوضع لحد الآن “تحت السيطرة”.
وفي رده على أسئلة أعضاء المجلس الشعبي الوطني خلال مناقشة قانون تسوية ميزانية 2012 أكد جلاب أن الحكومة أخذت بعين الاعتبار “كل الاحتمالات الممكنة بشأن تراجع أسعار النفط بما في ذلك أسوئها”.
وأضاف أن “الحكومة تتعامل مع تراجع أسعار البترول بهدوء” بفضل تعزيز المؤشرات المالية خلال السنوات العشرة الأخيرة على غرار مستوى الديون الخارجية المنخفض والحجم الكبير لاحتياطي الصرف.
وأشار إلى أن هذا الوضع سيمكن الاقتصاد الوطني من تعزيز قدرته على مواجهة الصدمات الخارجية على المدى الطويل لكنه اعترف بـ “صعوبة” تقديم توقعات دقيقة في إشارة إلى توقعات صندوق النقد الدولي الذي كان قد قدر في أكتوبر 2014 سعر برميل البترول الجزائري بـ104,7 دولار ليراجعه بعد شهر إلى 89 دولارا ثم إلى 59,7 دولارا في يناير2015.
وقال وزير المالية، محمد جلاب، إن الحكومة شرعت في تخفيض عدد حسابات التخصيص الخاصة (الصناديق الخاصة)، كاشفا بالمناسبة عن الإستراتيجية المتبعة لتصفية الحسابات الخاصة، التي لا تستثمر أموالها. معربا عن تمكن  الحكومة من تخفيض عدد الصناديق الخاصة إلى 67 صندوقا في عام 2013، بعد ما كانت في حدود 75 في عام 2011، فيما ينتظر أن يتم تقليص عدد هذه الصناديق في عام 2016، إلى 55 صندوقا فقط”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *