الجزائر تحبط مخططا إرهابيا يستهدف مطاري هواري بومدين وحاسي مسعود

قامت مصالح الأمن الجزائرية، بإعلام السلطات التونسية بوجود مخطط إرهابي يستهدف مطار قرطاج بالعاصمة تونس، ومطاري هواري بومدين وحاسي مسعود، غير أن مصالح الأمن الجزائرية تمكنت من إحباطه في الوقت المناسب.
أكدت مصادر أمنية تونسية، أن التحذيرات التي تلقتها من مصالح الأمن الجزائرية، أخذتها بعين الاعتبار، وأشارت مصالح الأمن التونسية إلى أن المخطط الإرهابي المزدوج، كان يستهدف مطارات حاسي مسعود، ومطار هواري بومدين، ومطار قرطاج.
وقال مصدر أمني تونسي لشبكة ”إرم” الإخبارية، إن الاستخبارات الجزائرية فتحت تحقيقا حول تخطيط خلايا إرهابية تابعة لتنظيمات متشددة، لتنفيذ عمليات كبرى تستهدف مطارات تونسية وجزائرية، وقد تم رفع درجة التنسيق والتعاون بين البلدين لمواجهة التهديدات الإرهابية.
وقد أخضعت المطارات الجزائرية لمراقبة عسكريين مختصين، بعد تلقي معلومات حول وجود مخطط ارهابي، لتنفيذ اعتداءين متزامنين في الجزائر، يتمثل الأول في اختطاف طائرة ركاب، والآخر هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مطار هواري بومدين بالعاصمة، والثالث يستهدف مطار قرطاج بتونس، في نفس التوقيت. وأوضح المتحدث الأمني أن المخطط كان يهدف إلى اختطاف طائرة نقل المسافرين عبر خط يربط مطار مدينة حاسي مسعود، بإحدى المطارات الفرنسية، يرجح أن يكون ركابها من الأجانب العاملين بمجال النفط والغاز.

اقرأ أيضا

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

خبير لـ”مشاهد24″: أسباب ودلالات تصنيف المغرب ضمن الدول الأكثر مناعة ضد الإرهاب عالميا

صنّف مؤشر الإرهاب العالمي (GTI)، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP)، المغرب ضمن فئة الدول الأكثر تحصينا ومناعة في مواجهة التهديدات الإرهابية.

أسعار النفط تواصل قفزتها الحادة عالميا رغم مساعي حل أزمة مضيق هرمز

تواصل أسعار النفط قفزاتها الحادة في ظل التوترات الحاصلة على الصعبد العالمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *