حركة وفاء التونسية تحذر من تدخل خارجي في الانتخابات

عبر عبد الرؤوف العيادي عضو المجلس التأسيسي ومرشح حركة وفاء (وسط)  للانتخابات الرئاسية في تونس عن مخاوفه من تدخل “أطراف أجنبية” للتأثير في إرادة الناخبين، إلى جانب “التشويش” على الانتخابات التشريعية و الرئاسية المقبلتين.
وقال العيادي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس بتونس العاصمة، أثناء تقديم قوائم مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية، “هناك محاولات من عدة أطراف للتصدي لهذا الاستحقاق بالسعي إلى التشويش على الانتخابات للتأثير على إرادة الناخب من خلال المال الفاسد ووجود المال السياسي خطر على نزاهة الانتخابات” .
كما دعا العيادي التونسيين إلى التصدي لتدخل الأطراف الأجنبية ( لم يسمها)، التي تهدف حسب قوله، إلى “تغيير مجرى الانتخابات من أجل فرض أجنداتها السياسية ووصايتها على البلاد” .
وفي 27 من يونيو/حزيران الماضي أعلن العيادي رسميا عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية التي سيخوض منافساتها، أكثر من  30 شخصية، وسيفتح باب الترشح فيها رسميا في الثامن من الشهر الجاري، وحتى 22 من الشهر ذاته.
و ستخوض حركة وفاء الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في السادس والعشرين من تشرين الأول  القادم ب33 قائمة في كامل الدوائر الانتخابية في تونس والخارج تتجاوز تمثيلية الشباب فيها 60 بالمائة فيما تترأس المرأة خمس دوائر انتخابية.
و في سؤال عما إذا كانت الحركة ستعقد تحالفات حزبية اثر الانتخابات أكد مرشح حركة وفاء عن دائرة محافظة بن عروس  أزاد بادي في تصريحات لوكالة الأناضول أن” التحالف مع عدة قوى سياسية وارد جدا وسيكون ذلك على أساس البرامج لا المحاصصة الحزبية لإرساء تقاليد جديدة لديمقراطية” .
و أوضح بادي بأن هذا الخيار “يستثني فقط الأحزاب سليلة حزب التجمع /التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل/ و بقية الأحزاب التي تأسست على أنقاض المنظومة القديمة الفاسدة “.
و تستعد تونس لإقامة ثاني انتخابات تشريعية بعد الثورة والتي يرى مراقبون أنها تكتسي أهمية بالغة كونها ستنهي المرحلة الانتقالية التي شهدت فيها البلاد منعرجات عديدة.

اقرأ أيضا

النمسا تشيد بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك

أشادت النمسا، اليوم الأربعاء، بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية.

مكناس.. انعقاد اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية

انعقدت أشغال اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية، يوم 21 أبريل الجاري بمكناس، برئاسة مشتركة بين أحمد …

الصحراء المغربية.. النمسا تدعم القرار 2797، وتؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *