
[iframe width=”700″ height=”350″ src=”//www.youtube.com/embed/awgFJJ8AXJA” frameborder=”0″ allowfullscreen]

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.
من المتوقع أن ينمو الطلب المحلي بنسبة 5.9٪ في عام 2026 ثم بنسبة 3.4٪ في …
باشرت النيابة العامة المصرية تحقيقات موسعة في واقعة مأساوية شهدتها إحدى المدن الساحلية، بعدما تحوّلت …