موريتانيا.. المرأة السمينة هي الأجمل

تعتبر محاربة السمنة والبدانة الشغل الشاغل للكثير من الأشخاص بل والمجتمعات لكن هذا الموضوع قد يتغير لدى البعض خاصة إذا كانت السمنة لديهم دليلا على المكانة الاجتماعية والجمال.

تختلف مفاهيم المجتمع حول السمنة من بلد إلى بلد ومن ثقافة إلى أخرى، فوزن المرأة عند بعض المجتمعات يدلل على مكانتها الاجتماعية، في موريتانيا مثلا تعد المرأة البدينة أوفر حظا في الزواج كما أنها تعتبرمعيارا ثابتا من مقاييس الجمال.

وقد يكون لهذا الاعتقاد دلالته وأهميته لدى كثيرين، لكن في بعض المجتمعات فإن المراة البدينة تعاني من الاكتئاب والإهمال.

وتتأصل مفاهيم المجتمع حول السمنة عند بعض الأسر والعائلات منذ القدم، فمثلا قد تعاني سيدات كثيرات من نحافة أطفالهن، بينما تتباهى أخريات بإمتلاء أجسام أطفالهن، متسلحات بمفهوم خاطئ وهو أن الطفل البدين دليل على صحة موفورة.

لكن فيما يخص السيدات العربيات تحديدا في البحث الذي نشرته مجلة نيشتر ميدل إيست، ذكرت أن السائد في المجتمع العربي يربط السمنة بالمركز الاجتماعي، لكن قد يعود ذلك بحسب دراسة أعدها مركز فيلبس للرفاهية في الإمارات العربية إلى تباين واضح في إدراك الناس لشكلهم وحالة جسدهم الفعلية، تباينات ترتكز على ما يفكر به الأشخاص بشأن أوزانهم ومدى اقترابها من المعدل الطبيعي.

السمنة التي ينظر إليها وبحسب تقارير عالمية طبية كداء العصر، قد تكون بمثابة دواء للبعض، دواء مرتبط بفرصة أفضل للزواج والاستقرار، لكن ما بين هذا المفهوم وذاك هناك أدلة علمية وطبية وثيقة على أن البدانة مصدر الكثير من الأمراض الخطيرة التي تهدد شرائح واسعة ومختلفة من المجتمع.

اقرأ أيضا

بركة: ذكرى 11 يناير مناسبة لإحياء محطة وطنية مضيئة من أجل الاستقلال ووحدة التراب وسيادة الوطن

قال نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، إن تخليد ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، يعد مناسبة لإحياء إحدى المحطات المضيئة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحديد وحدة الأمة ووحدة التراب وسيادة الوطن.

مؤتمر الطب بالبيضاء .. خبراء يبرزون التحديات الصحية لأطفال القارة الإفريقية

شكل تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في المجال الصحي بالقارة الإفريقية، محور أشغال المؤتمر الإفريقي …

المملكة تخلد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

تخلد المملكة اليوم الأحد 11 يناير 2026، الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *