بريطانيان يزرعان الكراسي بدلاً من صناعتها

نجح زوجان بريطانيان في تحويل بستان مساحته فدانان بمنطقة ديربيشاير إلى مصنع حي لإنتاج الأثاث الفاخر، بعد 20 عاماً قضياها في إتقان فن «نحت الأشجار» لتنمو طبيعياً على شكل مقاعد، وطاولات، ومصابيح حية دون الحاجة إلى خطوط إنتاج تقليدية.
فقد بدأ أليس وجافين مونرو، مشروعهما الفريد «بستان الأثاث» عام 2006، عبر شركتهما التخصصية «Full Grown»، حيث تعتمد فكرتهما على توجيه وتقليم أغصان الأشجار الصغيرة مثل الصفصاف، والبلوط، والكرز، وتشكيلها فوق إطارات معدنية مقلوبة لتأخذ شكل الكراسي أثناء نموها، في عملية تستغرق ما بين 6 إلى 9 سنوات للكرسي الواحد، تليها سنة كاملة لتجفيف القطعة بعد حصادها.
وخطرت الفكرة الرائدة لغافين أثناء طفولته خلال فترة قضاها في المستشفى لعلاج حالة خلقية بالعمود الفقري، حيث ألهمه تأمل الطبيعة وأشجار «البونساي» الفكرة وتوجيه الفروع لتنمو كأثاث متكامل يلتقي فيه الفن بالطباعة ثلاثية الأبعاد.
وتُباع هذه الكراسي كقطع فنية نادرة في المعارض العالمية، حيث تقدر قيمتها بنحو 75 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل 100 ألف دولار)، نظراً لخصوصيتها الشديدة؛ إذ لم ينتج الزوجان سوى 6 كراسي فقط صالحة للجلوس حول العالم حتى الآن بسبب دقة العملية ونسب الإخفاق العالية خلال عقدين من العمل.
ويسعى الزوجان حالياً لنقل هذه المعرفة الفريدة إلى المجتمع عبر تأسيس أكاديمية «Full Grown»، بهدف إطلاق برنامج تعليمي يساعد الأفراد على زراعة أثاثهم الخاص في حدائقهم الشخصية، وصولاً إلى حلمهما الأكبر برؤية بستان للأثاث الحي في كل مدينة حول العالم بالتعاون مع الطبيعة.

اقرأ أيضا

نهضة بركان يعلن تعاقده مع نجم منتخب الرأس الأخضر

أعلن نادي النهضة الرياضية البركانية عن تعاقده مع لاعب منتخب الرأس الأخضر، ريان مينديش، بموجب …

بأمر من الملك.. الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين المشاركين في المخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس

بأمر من الملك محمد السادس، استقبلت الأميرة للا مريم، اليوم الأحد بقصر الضيافة بالرباط، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ17 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف.

تشريعيات 2026.. سباق الأحزاب ينتقل إلى الجماعات والمجالات الترابية

تواصل الأحزاب السياسية المغربية تكثيف لقاءاتها التواصلية في إطار استعداداتها للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، مع توسيع نطاق تحركاتها لتشمل جماعات ترابية ومناطق بعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.