شهدت مدينة مينيابوليس الأمريكية توتراً واسعاً خلال احتجاجات اندلعت قرب منزل كانت تداهمه هيئة الهجرة والجمارك، في حي باودر هورن، حيث أوقفت السلطات 3 أشخاص على الأقل، واستخدمت مواد كيميائية لتفريق المتظاهرين، وفق شهود وتقارير صحافية محلية.
ومن بين الموقوفين امرأة كانت تقود سيارتها في شارع مغلق، أثناء محاولتها الوصول إلى موعد طبي مع طبيبها، وأظهرت مقاطع مصوّرة قيام عناصر ICE بتحطيم نافذة السيارة من جهة الراكب، وقطع حزام الأمان، ثم سحل المرأة بالقوة من السيارة واعتقالها.
ويمكن سماعها في الفيديو وهي تقول إنها تعاني إعاقة، وإن إغلاق الشارع يمنعها من الوصول إلى طبيبها، رغم أن العناصر كانوا قد طلبوا منها في وقت سابق مغادرة المكان.
كما أفاد شهود باعتقال شاب آخر بالقوة، حيث قالوا إن عناصر ICE طرحوه أرضاً قبل وضعه في إحدى المركبات، وذكرت النائبة في مجلس ولاية مينيسوتا، عائشة غوميز، التي كانت حاضرة في الموقع، أن العناصر استخدموا القوة معها أيضاً، وقالت :”تم دفعي من دون أي تواصل لفظي.. ما جرى يفتقر إلى أبسط معايير التدريب الشرطي”.
وقال أحد الشهود إن عناصر ICE ألقوا عبوات غاز أثناء مغادرتهم، فيما ذكر آخرون أنهم شاهدوا رذاذ الفلفل يُطلق من نوافذ المركبات أثناء الانسحاب، ولم يتضح ما إذا كان أحد المحتجزين هدفاً مباشراً لعمليات إنفاذ الهجرة أم مجرد مراقب، كما لم تصدر ICE تعليقاً رسمياً على الحادثة.
وعلّق عضو مجلس شيوخ الولاية، عمر فتح، عبر منصة “إكس”، قائلاً إن ما يحدث “لا يتعلق بالسلامة العامة”، واصفاً المشاهد بأنها “حالة حصار فيدرالي”.
During a protest outside a home being raided by ICE in Minneapolis, a woman drove onto a blocked street saying she was trying to get to a doctor’s appointment. ICE agents smashed her car windows, cut off her seatbelt, pulled her out, and arrested her
pic.twitter.com/kGfYF0vZKU— Republicans against Trump (@RpsAgainstTrump) January 13, 2026
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير