فضيحة التسريبات تهدد سمعة كابتن الطائرة الهندية المنكوبة.. والده يرد

طالب والد الكابتن سميت سابهاروال، أحد طياري طائرة Air India Dreamliner التي تحطمت في أحمد آباد، الحكومة الهندية بإجراء تحقيق رسمي، معرباً عن استيائه من تسريب النتائج الأولية لتقرير هيئة التحقيق في حوادث الطائرات (AAIB).، بحسب صحيفة انديان توداي.

وقعت الكارثة في 12 يونيو 2025، وأسفرت عن وفاة 260 شخصاً، بينهم 241 راكباً، بعد تحطم طائرة بوينغ 787-8 فور إقلاعها من أحمد آباد متجهة إلى لندن جاتويك.

وأعرب والد الطيار، البالغ من العمر 91 عاماً، في رسالة رسمية موجهة إلى وزير الطيران المدني ومدير عام AAIB، عن قلقه من التسريبات الانتقائية التي ألمحت إلى أن ابنه كان تحت ضغوط نفسية وربما كان يفكر في الانتحار، مؤكداً أن ذلك أضر بصحته النفسية وسمعة ابنه.

وقال: «هذه الإشاعات تنتهك حق ابني في السمعة، المكفول بموجب المادة 21 من الدستور الهندي».

نفى والد سابهاروال كل الشائعات حول الحالة النفسية لابنه، مشيراً إلى أن الطيار لم يتورط في أي حادث طوال 25 عاماً من الطيران، وامتلك 15,638 ساعة طيران، منها 8,596 ساعة على طائرة بوينغ 787-8، وكان أيضاً مدرب طيار معتمد.

أظهر التقرير الأولي أن إمداد الوقود إلى محركي الطائرة توقف خلال ثانية واحدة، ما تسبب في ارتباك داخل قمرة القيادة بعد الإقلاع مباشرة. كما أشار تسجيل صوت قمرة القيادة إلى نقاش بين الطيارين حول سبب توقف الوقود، حيث نفى أحدهما تدخله في ذلك.

وطالب والد الطيار الحكومة المركزية بإجراء تحقيق رسمي وفق القاعدة 12 من لوائح التحقيق في حوادث الطائرات لعام 2017، معتبراً أن التحقيق الحالي لا يكفي وأن التسريبات الانتقائية تشوه سمعة ابنه وتؤثر في حقوقه الأساسية.

اقرأ أيضا

6

نشرة إنذارية.. رعد ورياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، وهبات …

بوريطة يتباحث مع رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية

جمعت مباحثات رفيعة المستوى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ورئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية رودريغو دانييل غامارا.

الهجرة غير الشرعية

منظمة دولية.. الجزائريون يتصدرون لائحة “الحراكة” نحو إسبانيا

في وقت يسجل فيه الاتحاد الأوروبي نحو 12 ألف عبور غير شرعي خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، ما يعتبر تراجعا، ظلت بعض المسالك أكثر صمودا، في مقدمتها الطريق الغربية التي تربط الجزائر بالسواحل الإسبانية.